المنسقة الأممية: حان الوقت لعودة لبنان إلى مسار التنمية المستدامة

د ب أ- الأمة برس
2022-04-28

أعرب ميقاتي عن فخره "بالشراكة الدائمة مع الأمم المتحدة التي تدعم لبنان على المستويات كافة سياسيا وخدماتيا (أ ف ب)

بيروت: قالت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية في لبنان نجاة رشدي، الخميس 28ابريل2022، إنه حان الوقت ليعود لبنان  إلى مسار التنمية المستدامة.

وأضافت رشدي، في كلمة خلال توقيعها مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي  في بيروت اليوم  "إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة" في لبنان للفترة الممتدة 2022 و2025، أن "لبنان يمر اليوم بمنعطف حاسم يستوجب تضافر كل الجهود لوضع حد للعقبات والتحديات التي تقيد تقدمه نحو أهداف التنمية المستدامة ونحو تعافيه".

وأشارت إلى أن أهمية إطار التعاون تكمن في أنه " ارتكز على عملية تشاركية شاملة استندت إلى سلسلة من المشاورات المكثفة مع مجموعة واسعة من أصحاب المصلحة الوطنيين والدوليين، من منظمات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، والحكومة اللبنانية، والجهات المانحة، والقيادات الدينية،  حتى الشعب اللبناني كانت له فرصة إيصال صوته عبر شبكات التواصل الاجتماعي".

وقالت :"لا يمكننا الاستمرار في إيجاد الحلول القصيرة الأمد لإنهاء هذه الاحتياجات الإنسانية، بل نحتاج إلى حلول مستدامة تعالج الأسباب الجوهرية الكامنة وراء الأزمات المتراكمة التي يرزح تحت وطأتها لبنان، وهذا يتطلب نهجا تنمويا استثنائيا".

وأكدت أن "الإصلاحات تبقى مفتاح تحقيق هذه الأولويات، وأساس نجاح عملية تنفيذ إطار التعاون، وفي صميم الدعم الذي نتطلع إليه"، مجدّدةً دعوتها " إلى ضرورة تبني الإصلاحات في أسرع وقت ممكن خدمة للشعب وتسريعا لعجلة التنمية في البلاد".

من جهته قال ميقاتي "إن إطار العمل الاستراتيجي الجديد الذي سيمتد على مدى السنوات الثلاث المقبلة، يهدف إلى تعزيز الحوكمة مع معالجة قضايا التنمية المتعددة الأبعاد الملائمة  للتحديات الجديدة التي تواجه لبنان في ضوء الأزمة غير المسبوقة التي يعاني منها".

وأعرب ميقاتي عن فخره "بالشراكة الدائمة مع الأمم المتحدة التي تدعم لبنان على المستويات كافة سياسيا وخدماتيا، ونتطلع في إطار هذا التعاون الجديد للعمل على التنمية وتطوير المهارات البشرية لفترات طويلة".







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي