كنداأمريكا اللاتينيةالولايات المتحدةعرب ومسلمو أمريكاالبرازيلالمكسيكفنزويلا

هل بدأ الحلم الأميركي بالذبول؟ ..الاميركيون في الخارج يتخلون عن جنسيتهم

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-04-26
الامتعاض من الضرائب والمسائل المصرفية هو الدافع وراء التخلي عن الجنسية وليس أية اعتبارات سياسية.

نيويورك - يعمد عدد قليل ولكن متزايد من الأميركيين المقيمين خارج الولايات المتحدة إلى التخلي عن جنسيتهم الأميركية، وذلك في ظل تزايد الغضب من الضرائب المفرطة والمشاكل المصرفية.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن جاكي باغنيون مديرة مجموعة "المواطنون الأميركيون في الخارج" ومقرها جنيف قولها "ما شهدناه هو تغير ملحوظ في عقلية المجتمع الأميركي خارج البلاد خلال السنتين الماضيتين".

وأضافت "لم يكن أحد يتجرأ من قبل على ذكر رغبته أمام الأميركيين الآخرين بالتخلي عن جنسيته الأميركية، أما الآن فبات الأمر يناقش في العلن".

وتبين في مجلة "فدرال ريجيستر"التي تنشرها الحكومة لتسجيل قرارات التخلي عن الجنسية الأميركية ان 502 أميركي أقدموا على هذه الخطوة أو عن حق الإقامة الدائمة في الربع الأخير من العام 2009.

يشار إلى ان هذا العدد يشكل جزءاً بسيطاً من الـ5.2 مليون أميركي الذين تفيد وزارة الخارجية الأميركية عن إقامتهم خارج الأراضي الأميركية.

لكنها أشارت ان الـ502 هو الرقم الأكبر الذي يسجل منذ سنوات، وهو أكثر من ضعف ما سجل في العام 2008 بكامله.

يشار إلى العدد الإجمالي في الـ2008 كان 235 في حين بلغ 743 في العام الماضي.

ولفتت الصحيفة إلى ان الامتعاض من الضرائب والمسائل المصرفية هو الدافع وراء التخلي عن الجنسية وليس أية اعتبارات سياسية، موضحة ان الأميركيين يتذمرون منذ فترة طويلة من واقع ان أميركا هي البلد الوحيد في الدول الصناعية التي تفرض ضرائب على إيرادات مواطنيها في الخارج.

يشار إلى ان الإجراءات للتخلي عن الجنسية سهلة ويكفي أن يمثل شخص ما شخصياً أمام مسؤول قنصلي أو دبلوماسي أميركي في بلد أجنبي وتوقيع طلب، ولكن هذا الأمر لا يعفيه من تسديد الضرائب القديمة أو أداء الموجبات العسكرية السابقة.

 


 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي