معاريف: انزعاج إسرائيلي من التغطية الإعلامية لعملية تل أبيب الأخيرة

2022-04-10

وسائل الإعلام في أرجاء العالم، غطت العملية القاسية في تل أبيب، ونوهت بأن التخوف في إسرائيل هو من تعاظم موجة العمليات الحالية (أ ف ب)

كشفت وسائل الإعلام العبرية عن حالة من عدم الارتياح لدى مختلف محافل الاحتلال الإسرائيلي؛ السياسية والأمنية، من الطريقة التي تمت بها التغطية الإعلامية لمجريات أحداث عملية تل أبيب، التي وقعت الخميس الماضي.

وأوضحت صحيفة "معاريف" العبرية، في خبرها الرئيس، أن "وسائل الإعلام في أرجاء العالم، غطت العملية القاسية في تل أبيب، ونوهت بأن التخوف في إسرائيل هو من تعاظم موجة العمليات الحالية"، وأدت هذه العملية إلى مقتل 3 مستوطنين إسرائيليين بالرصاص، وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.

وأشارت "نيويورك تايمز"، إلى أن "العملية في تل أبيب كانت الأخيرة في موجة العمليات الأكثر فتكا في إسرائيل منذ 2016، وهي العملية الرابعة في غضون أقل من ثلاثة أسابيع".

أما صحيفة "الغارديان" البريطانية، "المعروفة بمواقفها المؤيدة للفلسطينيين"، بحسب الصحيفة العبرية، فقد "امتنعت عن تسمية المنفذ "إرهابيا" أو "مسلحا".

وأضافت: " الغارديان مثلما فعلت وسائل علام أخرى، تناولته بصفته "رجل فلسطيني"، موضحة أن الصحيفة البريطانية ذكرت أن "حكومة إسرائيل هددت بالرد في ضوء المخاوف من تصعيد واسع".

وفي مؤشر واضح على انزعاج الاحتلال من أداء وسائل الإعلام العالمية، استنكرت صحيفة "هآرتس"، في تقرير للخبير الإسرائيلي عاموس هرئيل، التغطية الإعلامية لوسائل الإعلام العبرية.

وأكدت أن "عمليات البث في قنوات التلفزيون الإسرائيلية عكست فقدانا مزدوجا للسيطرة؛ أولا، من ناحية قوات الأمن التي لم تنجح في السيطرة على المنفذ، وظهرت صعوبة في التنسيق بين الشرطة والوحدات الخاصة في الجيش التي أرسلت لمركز تل أبيب".

كما كشفت التغطية الإعلامية للعملية أن "محرري النشرات وفروا نظرة قريبة جدا لعمل قوات الأمن، والحديث هنا لا يدور فقط عن ضرر استخباري محتمل (كشف وجوه الجنود وطرق عملهم)، بل أيضا تشجيع متعمد لنشر حالة الذعر العام".







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي