لوبن تتعهد بوضع مصلحة فرنسا في قلب سياساتها في الانتخابات الرئاسية

د ب أ - الأمة برس
2022-04-07

ملصقات انتخابية في 6 نيسان/ابريل 2022 في مرسيليا بجنوب فرنسا تظهر المرشحين الرئيس ايمانويل ماكرون (يسار) ومارين لوبن وجان لوك ميلانشون (وسط) (ا ف ب).

باريس  – أعلنت المرشحة لانتخابات الرئاسة في فرنسا، اليمينية المتطرفة ماري لوبن، أنها في حال انتخابها، ستكون سياساتها منصبة على مصلحة فرنسا والشعب الفرنسي.

وقالت لوبن مساء اليوم الخميس في بيربينيا بجنوب فرنسا، خلال آخر ظهور لها قبل الجولة الأولى من الانتخابات المقررة الأحد المقبل، إنها تريد أن تضع الشعب وإرادته في قلب سياساتها.

وقالت إنه يجب أن يكون لبروكسل وبرلين سلطة أقل في فرنسا، مضيفة أن الشعب الفرنسي يجب أن يتم منحه الأولوية على الأجانب في سوقي العمل والإسكان.

وقالت لوبن إن "الفرنسيين هم السادة في وطنهم الخاص بهم"، مدافعة عن إمكانية فرض سياسة هجرة صارمة، وترحيل الأجانب الذين يرتكبون جرائم.

وأظهرت استطلاعات رأي قبل ثلاثة أيام من الجولة الأولى للانتخابات أن لوبن /53 عاما/ تقلص الفارق مع الرئيس الأوفر حظا والمنتهية ولايته إيمانويل ماكرون /44 عاما/.

وبينما تراجعت نسب التأييد لماكرون بشكل طفيف إلى 5ر26% في استطلاع معهد إبسوس سوبرا ستيريا اليوم الخميس، حققت المرشحة اليمينية المتطرفة لوبن مكاسب تأييد وصلت إلى 23%.

ووفقا لاستطلاع الرأي، خسر الشعبوي اليساري جان لوك ميلينشون الذي يحتل المركز الثالث بشكل طفيف بنسبة نوايا تصويت بلغت 5ر16%.

وأظهر استطلاع مؤسسة إيفوب نفس الاتجاه اليوم الخميس، مع خسارة ماكرون أيضا بشكل طفيف عند 5ر26% ومكاسب للوبن إلى 24% وبقاء ميلينشون مستقرا عند 5ر17% في هذا الاستطلاع.

وجاء خلفهم في كلا الاستطلاعين، مرشحون للأحزاب الشعبية التقليدية، المحافظة الجمهورية فاليري بيكريس بنسبة 5ر8% إلى 9، والاشتراكية آن هيدالجو بنسبة 2% في كلا الاستطلاعين.

ولا تبلغ نسبة تأييد المرشح اليميني المتطرف إيريك زيمور، الذي كانت نسبه مرتفعة في بداية الحملة الانتخابية، سوى 5ر8% في كلا الاستطلاعين الآن.

وفي بيربينيا، اتهمت لوبن ماكرون بتدمير البلاد. وقالت إن فرنسا تواجه خطر الاختفاء من كتب التاريخ، وأن تصبح دولة لا تستطيع بعد الآن أن تقرر لنفسها سوى أن تذعن.

وكحال ماكرون، ركزت لوبن على مشاكل القدرة الشرائية للفرنسيين نتيجة للحرب في أوكرانيا. وتعهدت بتقديم مساعدات للتخفيف من أسعار الطاقة والبنزين والمنتجات الأساسية للاستخدام اليومي.

وتكافح لوبن من أجل أن تبدو أكثر اعتدالا في بعض الأحيان. فقد أعادت تسمية الجبهة الوطنية التي تولت زمام أمورها من والدها جان ماري إلى حزب التجمع الوطني، وعززت إعادة تأهيل صورتها السلبية. وفي هذا الاتجاه، تريد الوصول إلى كل الفئات الانتخابية الأقرب إلى الوسط.

وخلال كلمتها في بيربينيا، المدينة الأكبر في المنطقة بعدد سكان يبلغ 100 ألف نسمة، وعمدتها من حزبها، سعت أيضا إلى حشد الناس للتوجه إلى لجان الاقتراع حيث تنتشر مخاوف من تدني نسبة المشاركة في هذه الانتخابات.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي