نجوم ووجوه صاعدة في الاحتفال الرابع والستين لتوزيع جوائز "غرامي "

أ ف ب - الأمة برس
2022-04-03

  جوائز

تتمثل كل الأجيال في الاحتفال الرابع والستين لتوزيع جوائز "غرامي" الموسيقية الذي يقام الأحد في لاس فيغاس، إذ يجمع نجوما ومغنين صاعدين على السواء، ويضم حتى مغنياً تسعينياً، ويعتبر الأوفر حظاً للفوز بمكافآته عازف الجاز الأميركي جون باتيست ونجمة البوب الصاعدة أوليفيا رودريغو.

كان من المقرر أصلاً ان تقام الحفلة في 31 كانون الثاني/يناير في لوس أنجليس على ما جرت العادة لكن المنظمين أرجأوها بسبب ارتفاع عدد الإصابات بكوفيد-19. لكنّ كل الصالات الكبيرة في لوس أنجليس كانت محجوزة وغير متوافرة قبل حزيران/يونيو، ما دفعهم الى اقامتها في لاس فيغاس، مدينة الحفلات والمقامرة المعتادة على الاضواء والنجوم. 

ويعتبر عازف الجاز الموهوب جون باتيست الأوفر حظاً لحصد الجوائز هذه السنة إذ رشح في 11 فئة. وباتيست عازف بيانو موهوب وقائد أوركسترا وناشط ضد العنصرية وملحن حائز جائزة الأوسكار عن موسيقى فيلم الرسوم المتحركة "سول". ويعرفه الجمهور الاميركي العريض منذ العام 2015، إذ يتولى مهمة المدير الموسيقي للبرنامج التلفزيوني الشهير "ذي لايت شو ويذ ستيفن كولبرت".

وباتيست (35 عاماً) المتحدر من ولاية نيور أورلينز التي أعطت سلسلة طويلة من الموسيقيين، يخوض سباق "غرامي" عن ألبومه "وي آر" وعن أغنيته "فريدوم" في الفئات الرئيسية لجوائز غرامي، لكنه ينافس في كل الانماط الفنية تقريباً (ار اند بي والجاز  والموسيقى الكلاسيكية...).

ويسعى النجم الكندي جاستن بيبر صاحب الشعبية الكبيرة على شبكات التواصل الاجتماعي إلى الفوز في ثماني فئات، على غرار غابرييلا سارميينتو ويلسون المعروفة ب"هير"، والنجمة الصاعدة دوجا كات، خلال هذا الاحتفال الذي يقدمه الفكاهي تريفور نواه. 

اما المغنية بيلي إيليش التي فازت اخيراً بجائزة أوسكار عن أغنية أحدث أفلام جيمس بوند ("نو تايم تو داي") فرشحت لسبع جوائز لكن هذه المرة تعترض طريقها أوليفيا رودريغو التي تصغرها سناً إذ لم تتجاوز التاسعة عشرة.

ويتوقع بعض المتخصصين في الموسيقى أن تنجح نجمة البوب الصاعدة التي برزت في مسلسل "هاي سكول ميوزيكال" من ديزني في أن تكرر مساء الاحد ما حققته بيلي إيليش قبل عامين، بفوزها بالجوائز الأربع الأبرز. وفي كل الأحوال، تعتبر رودريغو الأوفر حظاً بلا شك في فئة "أفضل فنان جديد". 

- كانييه مقابل تايلور -

وقد يحقق الثنائي غير التقليدي الذي يضم مغنية البوب ليدي غاغا والمغني توني بينيت (95 عاماً) مفاجأة بترشيحاته الستة عن ألبومهما "لوف فور سايل"، علماً أن بينيت يغيب عن الحفلة كونه يعاني مرض الألزهايمر.

ومن المرشحين أيضاً كانييه ويست عن ألبومه "دوندا" منافساً "إيفرمور" لتايلور سويفت التي انتزع منها الميكروفون في العام 2009 عندما اعتلت المسرح لتتسلم جائزتها في احتفال توزيع جوائز "إم تي في" الموسيقية. 

ولم تشأ المغنية المنافسة هذا العام في احتفال توزيع جوائز "غرامي" عن ألبومها "فيرلس"، وهو إعادة تسجيل لألبومها الصادر في العام 2008 والذي سبق أن فاز بأربع جوائز. 

وفي إطار موسيقى الراب، تشتد المنافسة بين كانييه ويست والمخضرم ليل ناس وجيه كول وتايلر، ذي كرييتور، لكن درايك طلب من الأكاديمية سحب ترشيحه دون إبداء أسباب.  

وتجاهلت الاكاديمية ألبوم درايك الناجح "سيرتيفايد لافر بوي" في الفئات العامة خلال اعلان الترشيحات ويعتبر هذا الفنان من الشخصيات المؤثرة للغاية  وأغنياته من الاكثر استقطابا للمستمعين ويتواجه مرارا مع الاكاديمية ويتهمها خصوصاً بحصره في فئة الراب لأنه أسود.

وتتنافس كاردي بي وميغن ذي ستاليون على لقب أفضل أداء في موسيقى الراب. وكانت المغنيتان أشعلتا حفلة توزيع جوائز "غرامي" العام الماضي بأغنيتهما "واب".

ومن المنافسين فرقة الكاي بوب الكورية "بي تي اس" عن اغنية "باتر" التي حصدت نجاحاً عالمياً، لكنها لم تحصل سوى على ترشيح وحيد في "غرامي". 

وتؤدي الفرقة اغنيتها على خشبة مسرح "أم جي أم غراند ارينا" الى جانب أوليفيا رودريغو وبيلي إيليش وجون باتيست وليل ناس وجاك هارلو. 

ومع أن كانييه ويست دعي كمرشح للحضور في الصالة  فإن وسائل الإعلام المتخصصة أشارت إلى أنه استبعد عن خشبة المسرح بسبب هجومه العنيف على شبكات التواصل الاجتماعي على الممثل الكوميدي بيت ديفيدسون المرتبط بعلاقة مع زوجته السابقة كيم كارداشيان وعلى تريفور نواه، الأمر الذي أدى إلى وقف حساب "ييه" على انستغرام لفترة وجيزة. 

وتحدث تريفور نواه علناً ضد قرار استبعاده من الحفلة. وينبغي لمنظمي جوائز "غرامي" في أي حال تجنب وقوع أي حادث، بعد أسبوع واحد فقط من صفعة ويل سميث المدوية على مسرح احتفال توزيع جوائز الأوسكار التي طغت على الحفلة وعلى الفنانين الرابحين. 








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي