تونس .. الرئيس سعيد يلتقي أكبر منظمتين في البلاد في مسعى لبعث رسائل طمأنة بعد حل البرلمان

د ب أ - الأمة برس
2022-04-02

الرئيس التونسي قيس سعيد (أ ف ب)

تونس- اجتمع الرئيس التونسي قيس سعيد بممثلي اتحادي الأعراف والشغل، أكبر منظمتين بالبلاد، في مسعى لإرسال رسائل طمأنة بشأن الحوار الوطني والخروج من الازمة الاقتصادية والسياسية.

وقال سعيد إن اجتماعه  بممثلي المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل دليل على أن الحلول لن تنفرد بها جهة واحدة بل ستقوم على الحوار.

ولقيت قرارات سعيد بإعلان التدابير الاستثنائية وتجميد البرلمان ومن ثم حله في قرار له أول أمس، تأييدا من اتحاد الشغل ذوي النفوذ التقليدي في تونس ولكن أوجه الخلاف تكمن في ادارة الحوار الوطني.

ويرفض الاتحاد أن ينفرد سعيد بتحديد مصير البلاد خارج حوار مباشر فيما ظل سعيد يتفادى الإلتقاء بالأحزاب والمنظمات وفضل عرض استشارة وطنية على منصة الكترونية ستمهد للاستفتاء الشعبي على الاصلاحات الدستورية.

وقال سعيد اليوم إن الحوار "سيكون بناء على مخرجات الاستشارة الوطنية"، مضيفا أنه "لن يكون مع من أرادوا الانقلاب على الدولة وتفجيرها من الداخل".

وقال الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي عقب لقائه سعيد "التشاركية ستكون سيدة الموقف لرسم آفاق ومستقبل تونس في المرحلة القادمة مع القومى المدنية والسياسية التي تتقاطع في الأفكار لبناء تونس الغد".

واتهم سعيد خصومه في البرلمان بالتآمر على أمن الدولة على خلفية الجلسة العامة الافتراضية صوتت لإلغاء التدابير الاستثنائية التي أعلنها الرئيس منذ 25 تموز/ يوليو الماضي بما في ذلك تجميد البرلمان.

وبدأت السلطات الأمنية منذ أمس الخميس في استدعاء النواب ومن بينهم رئيس البرلمان المنحل راشد الغنوشي للتحقيق الأمني.

وهذه أحدث أزمة تشهدها تونس بعد سلسلة من الخلافات القانونية والدستورية بين الرئيس وخصومه منذ نحو عامين وهي تضاف لأزمة اقتصادية حادة وتململ اجتماعي بسبب ارتفاع الأسعار وفقدان عدة مواد أساسية في الأسواق.

وقال رئيس اتحاد الأعراف سمير ماجول عقب لقائه الرئيس مع باقي أعضاء المكتب التنفيذي للمنظمة "كنا دائما مع قرارات (25 تموز/يوليو).. اليوم يجب تغيير المناخ الاجتماعي والاقتصادي حتى نعيد الأمل للشعب التونسي والمؤسسات".







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي