تتصدر اتجاهات الجمال في العالم.. البوتوكس والحقن التجميلية

نواعم
2022-03-27

في الماضي، كانت إجراءات وعمليات التجميل تقتصر على النساء في منتصف العمر، أما اليوم فأصبح الركض وراء عمليات التجميل يتم من قبل الفتيات في مقتبل العمر، وكذلك من الرجال الذين يرغبون في تقليل التجاعيد والحصول على شفاه ممتلئة والتخلص من خطوط الفك.

على الصعيد العالمي، تم أكثر من 14 مليون إجراء تجميلي غير جراحي في عام 2020، حتى وسط انتشار جائحة فيروس كورونا، سجلت إجراءات التجميل غير الجراحي ارتفاعاً ملحوظاً، خاصة عمليات الحقن بالبوتوكس ومواد الحقن الأخرى.

الإحصائيات تتوقع أن المبيعات العالمية للعلاجات التجميلية غير الجراحية، التي تبلغ حالياً نحو 60 مليار دولار، يمكن أن تتضاعف ثلاث مرات بحلول عام 2030، كما تتوقع أن يكون النصيب الأكبر لعمليات الحقن بالمواد المختلفة مثل البوتوكس وغيرها من المواد التي تجمد عضلات الوجه، وكذلك مواد الحشو الجلدية التي تملأ الأنسجة اللينة.

ويعتقد المحللون أن السبب وراء ارتفاع الطلب على الحقن التجميلي هو انتشار صور السيلفي، وأيضاً انتشار مكالمات الفيديو العالية الدقة، خاصة أثناء الوباء، واستخدام فلاتر تطبيقات التواصل الاجتماعي التي تمنح المستخدمين لمحة عن الشكل الذي يمكن أن يبدوا عليه عبر إجراء الحقن التجميلي.

عام 2020، جرى تنفيذ 2.4 مليون عملية حقن في أميركا، أي ما يقرب من واحد لكل 100 بالغ أميركي. أما الألمان الذين يشتهرون بعدم الاهتمام بالمظهر، فقد تم إجراء حوالي 700000 عملية حقن. البرازيليون المشهورون بكونهم مهووسين بالجمال ولكنهم أفقر بكثير، بلغ لديهم عدد الأشخاص الذين خضعوا للحقن التجميلي نحو 500 ألف شخص. أما في آسيا فكان الإقبال على عمليات الحقن التجميلي من فئة الشباب، وذلك بهدف الحفاظ على مظهر البشرة اليافع حتى قبل أن تظهر بها أي علامات. هذه الأرقام تعني صناعة ضخمة تدر مليارات الدولارات، حيث يُعاد حقن هذه المواد كل بضعة أشهر من أجل الحفاظ على النتائج.

وفي الوقت نفسه الذي تزدهر فيه عمليات الحقن التجميلي باستخدام مادة البوتوكس، يُصنع بعض مواد الحشو الجلدية الحديثة من مكونات مثل حمض الهيالورونيك، حيث يشكّل إزعاجاً أقل للعملاء من حقن مادة البوتوكس المشتقة من مادة سامة موجودة طبيعياً في النقانق الفاسدة!

والاتجاه الجديد في عالم الحقن التجميلي، يميل للاستغناء عن المواد الغريبة، ويقدم بدائل صحية أكثر أو طبيعية، مثل الهيالورونيك، أو الخلايا الجذعية دهون الجسم لملأ الوجه، أو الصفائح الدموية من الدم لتجديد شباب الجلد.
وعلى الرغم من انتشار عمليات الحقن التجميلي، لا يدرك الكثيرون مدى خطورتها، إذ يمكن أن يكون لها آثار جانبية خطيرة مثل تكوين خراجات أو تكتلات في البشرة، ما دفع بعض الحكومات إلى وضع قيود على تلك الإجراءات التجميلية، فقد أجبرت الاحتجاجات من الأطباء وضحايا الإجراءات التجميلية الفاشلة، الحكومة البريطانية على فرض الحصول على ترخيص للأشخاص الذين يقدمون علاجات غير جراحية، كما حظرت مثل هذه الإجراءات لمن هم أقل من 18 عاماً.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي