وزير خارجية إيران:اقتربنا من نقطة التوصل للاتفاق النووي

د ب أ - الأمة برس
2022-03-26

وزير خارجية الجمهورية الاسلامية ‏الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان(ارنا)

طهران - أكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، اليوم السبت، الاقتراب من نقطة إنجاز الاتفاق في فيينا، لكن ما زال هناك قضايا مهمة.

 وفي حوار تلفزيوني تابعته وكالة تسنيم الدولية للأنباء، قال أمير عبداللهيان: "إذا أردنا الوصول إلى مرحلة جديدة من المفاوضات مع السعودية، فلا بد من النظر في كافة الجوانب. لكن وضع السعودية قد تغير مع عمليات الإعدام الأخيرة".

وأضاف أمير عبد اللهيان: "نرحب بعودة العلاقات السعودية الطبيعية مع إيران، لكننا نتوقع أن تقوم السعودية بدور بناء".

وبشأن التطورات في اليمن، قال وزير الخارجية الإيراني: "كان للسعوديين أيضا مطالب من إيران لإنهاء الحرب، لكن في النهاية، على طاولة المفاوضات، كانوا يبحثون عما لم يحققوه في الحرب. لسنا موافقين على الحرب وتوسعها في اليمن والمنطقة لأن استمرار هذه الحرب ليس في مصلحة أحد".

وحول زيارته الأخيرة لسوريا ولبنان، قال أمير عبد اللهيان: "لقد قدمنا شهداء في سوريا في محاربة داعش، وخلال زيارتنا الأخيرة أجرينا محادثات جيدة جدا حول إعادة إعمار سوريا. كما قدمنا ​​اقتراحات جيدة للسلطات اللبنانية بأن لدينا إمكانات اقتصادية جيدة". 

ولفت وزير الخارجية الإيراني إلى المباحثات المرتقبة بين المسؤولين الإيرانيين مع المنسق الأوروبي للجنة المشتركة للاتفاق النووي إنريكي مورا، الذي سيصل طهران خلال الساعات القادمة، لاستعراض آخر المستجدات فيما يخص التبادل الحاصل بين الجانبين.

وأكد أمير عبداللهيان أن الاتفاق لن يتجاوز الاتفاق النووي، مضيفا القول : "لقد حققنا تقدما كبيرا في سياق رفع الحظر. كما فنّد، من جديد ،المزاعم التي تروج لها بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي التابعة للغرب، من أن روسيا ارتهنت الاتفاق على خلفية التطورات الجارية في أوكرانيا".

وأكد وزير الخارجية الإيراني أن الاتفاق المنشود خلال مفاوضات فيينا  لن يتجاوز الاتفاق النووي الموقع في 2015، مضيفا: "لقد حققنا تقدما كبيرا في مجال رفع الحظر".

وشدد وزير الخارجية الإيراني بالقول: "إن مايعيق التقدم خلال المرحلة الختامية للمفاوضات يعود الى جشع الطرف الأمريكي، وقد أحطنا الممثل الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل على بعض النماذج المتعلقة بهذا الجشع، وأكدنا له بأننا نستطيع أن نطرح عددا من القضايا أيضا". 

ونقل وزير الخارجية الإيراني عن بوريل قوله: "إن الأمر الذي حال دون التوصل إلى اتفاق، يتعلق بعدد قليل من القضايا التي يطرحها الجانب الأمريكي، فضلا عن قضايا أخرى وتحديات واختلاف وجهات النظر بيننا، وأنه خلال مرحلة التطبيق يتعين على واشنطن اتخاذ خطوات، وهو الأمر الذي وافقت عليه الأخيرة أيضا".

ومضى أمير عبداللهيان قائلا: "إن موضوع رفع أسماء أشخاص طبيعيين واعتباريين من القائمة الحمراء وقائمة الحظر الأحادي الأمريكي، يشكل أحد القضايا الرئيسية خلال المفاوضات، مضيفا أن هناك بعض الشركات القابضة والمؤسسات الحكومية لدينا بما فيه الحرس الثوري، الذي يجب أن يشمله هذا الأمر".

وأوضح وزير الخارجية الإيراني قائلا، إنه "فيما يخص الحرس الثوري، يجب التركيز على الدور الأمني والدفاعي الذي يتمتع به الحرس الثوري".

ونوه وزير الخارجية الإيراني إلى أن إيران والترويكا الأوروبية توصلتا إلى اتفاق حول نص موحد، رغم ضرورة إجراء بعض التعديلات النهائية عليه.

وأوضح أمير عبداللهيان قائلا :"إنه لو تحلّى الأمريكيون بموقف حقيقي، فإن الاتفاق سيكون في متناول اليد".

واختتم وزير الخارجية الإيراني تصريحاته قائلا: "بصفتي مسؤولا عن السياسة الخارجية أكدت لوزراء الدول المقربة من أمريكا بأن هناك تضاربا في الرسائل التي تصلنا من واشنطن، وعليه فنحن طالما لم نحصل على التزام قوي ولم نصل إلى اتفاق، لن نتراجع عن منجزاتنا النووية".








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي