كنداأمريكا اللاتينيةالولايات المتحدةعرب ومسلمو أمريكاالبرازيلالمكسيكفنزويلا

غيتس: إقناع طالبان بالمصالحة غير ممكن حالياً

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-03-24
وزير الدفاع الأميركي يعترف بأن كل الضغوط العسكرية لم تضعف بعد حركة طالبان بما فيه الكفاية.

واشنطن ـ قال وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الاربعاء 24-3-2010 ان توقيت المصالحة مع كبار قادة طالبان لا يزال غير مناسب وسلم بأن الضغط العسكري لم يضعف بعد حركة طالبان بما فيه الكفاية.

وقال غيتس في جلسة للكونغرس "تحول القوة الدافعة ليس قوياً بعد بما يكفي لاقناع قادة طالبان بأنهم سيخسرون (الحرب) في واقع الامر".

واضاف "وعندما تتكون لديهم شكوك في قدرتهم على النجاح فذلك هو الوقت الذي قد يرغبون فيه في التوصل لاتفاق. لا اعتقد اننا بلغنا هذه المرحلة بعد".

وجاءت تصريحات غيتس التي تؤكد مخاوف واشنطن القديمة في اليوم نفسه الذي قال فيه ممثل لجماعة الحزب الاسلامي احدى جماعات المتمردين الافغانية الرئيسية ان قيادته مستعدة لاحلال السلام والعمل "كجسر" الى حركة طالبان اذا وفت واشنطن بخطتها الخاصة ببدء سحب قواتها العام القادم.

وقال محمد داود عابدي ان قرار تقديم خطة للسلام رد مباشر على كلمة أوباما التي تعهد فيها في ديسمبر/كانون الاول بارسال 30 الف جندي اضافي الى افغانستان واعلن منتصف عام 2011 موعداً مستهدفاً لبدء انسحاب القوات.

وأضاف عابدي "هناك صيغة..لا عدو يبقى عدوا الى الابد ولا صديق يبقى صديقا الى الابد. واذا كان ما يخطط له المجتمع الدولي مع قيادة الولايات المتحدة الاميركية هو الانسحاب فمن الافضل أن نجعل الموقف مشرفاً بما فيه الكفاية كي يغادروا بشكل مشرف".

وقال المسؤولون الاميركيون مراراً ان الانسحاب الاميركي سيكون تدريجياً وستعتمد سرعته على الاوضاع على الارض وعلى قدرة افغانستان على اقرار الامن.

وحذر الاميرال مايك مولن رئيس هيئة الاركان الاميركية المشتركة في شهادة في الكونغرس الاربعاء من الافراط في التفاؤل الذي اوجده حديث المصالحة.

وقال ان جهد الحرب الاميركية "لن ينتهي سريعا".

وقال لأعضاء الكونغرس "انا قلق بشأن الامل الذي قد يتولد فور ان تروا بصيص امل في ان هذا (جهد الحرب) سينتهي سريعاً".

وأضاف "لا ارى ذلك تماماً. هذا جزء صعب...صعب للغاية من العملية".

وقال وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي الذي يقوم بزيارة لواشنطن لعقد مباحثات رفيعة المستوى مع الولايات المتجدة انه ناقش مع الرئيس الافغاني حامد كرزاي الدور الذي يمكن ان تؤديه باكستان.

وقال قريشي ان باكستان ترى المصالحة "مسعى يقوده الافغان ويملكه الافغان".

واضاف قوله في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون "نحن نريد افغانستان مسالمة مستقرة وودية".

وسئل عن الدور الذي يمكن ان تلعبه باكستان في افغانستان فقال "اتفق على ان افغانستان مستقرة مسالمة مستقرة وصديقة. لفترة".


 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي