كنداأمريكا اللاتينيةالولايات المتحدةعرب ومسلمو أمريكاالبرازيلالمكسيكفنزويلا

اوباما لايران: العرض الامريكي باجراء حوار مازال قائما

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2010-03-20
الرئيس الامريكي باراك اوباما يتحدث في جامعة جورج ماسون في فرجيني

واشنطن  - جدد الرئيس الامريكي باراك اوباما عرض ادارته باجراء حوار مع طهران يوم السبت  20-3-2010بعد عام من فشل عرضه ببداية جديدة مع ايران في تحقيق نتائج ملموسة. 

وفي كلمة وجهها للايرانيين على شريط مصور بمناسبة عيد النيروز تعهد اوباما بالسعى لفرض عقوبات قوية لمنع ايران من الحصول على سلاح نووي . 

وقال اوباما في الكلمة التي نشر البيت الابيض مقتطفات منها " اننا نعمل مع المجتمع الدولي لتحميل الحكومة الايرانية المسؤولية لانها ترفض الوفاء بتعهداتها الدولية. 

"ولكن عرضنا باجراء اتصالات دبلوماسية شاملة وحوار مازال قائما." 

وتنفي ايران انها تسعى لصنع قنبلة نووية وتقول ان برنامجها النووي يهدف الى توليد الكهرباء. وترفض طهران وقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم. 

وقال اوباما ان واشنطن ملتزمة بمستقبل"اكثر تفاؤلا" للشعب الايراني على الرغم من الخلافات الامريكية مع الحكومة الايرانية. 

وخلال اول عام له في الرئاسة احتفل اوباما بعيد النيروز برسالة غير مسبوقة في ذلك الوقت حيث عرض على ايران "بداية جديدة" من الارتباط الدبلوماسي مع الولايات المتحدة. 

ولكن طهران رفضت لفتة اوباما وتدهورت العلاقات بشكل اكبر عندما شنت السلطات الايرانية حملة على المحتجين المعارضين بعد انتخابات متنازع عليها في يونيو حزيران الماضي مما اثار ادانة امريكية. 

وقال اوباما "الحكومة الايرانية هي التي اختارت عزل نفسها واختارت تركيزا ..على الماضي اكثر من التزام ببناء مستقبل افضل على مدار العام الماضي. 

"حتى مع استمرار وجود خلافات لنا مع الحكومة الايرانية فاننا سنواصل التزامنا بمستقبل اكثر تفاؤلا للشعب الايراني." 

وقال اوباما ان الولايات المتحدة زادت فرص التبادل التعليمي مع الطلاب الايرانيين للدراسة في الكليات والجامعات الامريكية بالاضافة الى العمل على زيادة حرية الوصول الى تكنولوجيا الانترنت حتى يمكن للايرانيين"الاتصال مع الاخرين ومع العالم دون خوف من الرقابة." 

وتناقض استعداد اوباما للارتباط دبلوماسيا مع ايران اذا "ارخت قبضتها" مع سياسة الادارة السابقة بالسعي لعزل ايران التي وصفها الرئيس السابق جورج بوش بانها جزء من "محور للشر." 

ولم يستبعد اوباما اي خيارات في التعامل مع ايران اكبر خامس مصدر للنفط الخام في العالم ولكن المسؤولين الامريكيين اوضحوا مرارا ان خيارهم المفضل هو الدبلوماسية في ضوء صعوبة فرض تطبيق عقوبات وخطر ان يؤدي العمل العسكري الى صراع اوسع. 

واتفقت الولايات المتحدة مع بريطانيا وفرنسا والمانيا على مسودة اقتراح لجولة رابعة من العقوبات من شأنها فرض قيود جديدة على البنوك الايرانية وتستهدف الحرس الثوري والشركات المرتبطة به. 

وتحاول واشنطن جاهدة اقناع الصين وروسيا بالموافقة على عقوبات اكثر قوة. وتملك كلا الدولتين حق النقض /الفيتو/ في مجلس الامن الدولي كما انهما حليفان اساسيان لايران. 

وفي تطور يوم الجمعة ابلغ رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون التي تزور روسيا ان الدعم الروسي لاصدار قرار جديد من الامم المتحدة بفرض عقوبات على ايران ممكن. 

وشددت الولايات المتحدة التي تحرص على عدم تقويض المعارضة الداخلية المتصاعدة لحكومة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد على ان اي عقوبات ستستهدف الحكومة الايرانية وليس الشعب الايراني. 

وقال اوباما "اريد ان يعرف الشعب الايراني ما تؤيده بلادي. الولايات المتحدة تؤمن بكرامة كل البشر وبنظام دولي يهدف الى العدالة." 

واضاف ان الولايات المتحدة تريد "مستقبلا يمكن فيه للايرانيين ممارسة حقوقهم والمشاركة بشكل كامل في الاقتصاد العالمي واثراء العالم من خلال المبادلات التعليمية والثقافية فيما وراء حدود ايران. هذا هو المستقبل الذي نسعى اليه .هذا هو ما تصبو اليه امريكا."











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي