المئات يطالبون بالعدالة لكونغولي ضرب حتى الموت في البرازيل

أ ف ب - الأمة برس
2022-02-06

 

 متظاهرون في برازيليا بتاريخ 5 شباط/فبراير 2022 خلال احتجاج على مقتل مهاجر كونغولي ضربا (ا ف ب)

تظاهر مئات الأشخاص السبت 5 فبراير 2022م في البرازيل للمطالبة بالعدالة لشاب كونغولي تعرض للضرب حتى الموت على شاطئ في ريو دي جانيرو، وهي مأساة دفعت شخصيات كثيرة إلى التحرك.

حاملين لافتات عليها صورة الشاب وشعارات مناهضة للعنصرية ورهاب الأجانب، تجمع المتظاهرون في محيط حانة في حي بارا دا تيجوكا حيث كان العامل المياوم مويس كباغامبي قد قُتل في 24 كانون الثاني/يناير عن عمر ناهز 24 عاما.

وقالت الطالبة برونا ليرا (19 عاما) التي كانت ترتدي قميصا كتبت عليه عبارة "مناهض للعنصرية" لوكالة فرانس برس "يتعلق الأمر بموت شخص أجنبي كان أخا لنا لأنه كان أسود. نحن هنا لإظهار مقاومتنا وإظهار أننا لن ندع ما حدث يمر بلا عقاب".

ورقص مهاجرون كونغوليون يرتدون الزي الأبيض وغنوا خلال التظاهرة التي شارك فيها أقارب مويس كباغامبي الذي وصل إلى البرازيل في عام 2011 هربا من العنف في جمهورية الكونغو الديموقراطية.

كما نظمت تظاهرات في ساو باولو وفي برازيليا وكذلك في سلفادور وبيلو هوريزونتي.

في العاصمة، تجمع متظاهرون أمام وزارة الخارجية، وألقوا سائلًا أحمر على الرصيف، قبل أن يمسحوه بقماش. وحملوا لافتات كتبت عليها عبارة "دم أسود.. ولا قطرة واحدة إضافية".

تعرض كباغامبي لهجوم وحشي من جانب ثلاثة رجال على الأقل، بعد مشادّة تقول الأسرة إنها بدأت عندما طالبَ الشاب مديره بدفع أجره.

واعتقلت الشرطة ثلاثة أشخاص متورطين في ضرب الشاب وفتحت تحقيقا في دوافع الجريمة.

وتُظهر لقطات كاميرا الأمن رجالا يعلقون مويس ويضربونه بشكل متكرر بعصي، حتى بعد أن سقط أرضا، بينما لم يكن يبدي أي مقاومة.

وأثارت وفاته موجة من السخط على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب كثير من الفنانين والرياضيين وكذلك عائلته بتحقيق العدالة.

وصرح أحد أصدقاء الضحية الكونغولي لفرانس برس "هذا غير عادل لأن المال الذي حصل عليه من العمل هنا، استخدمه مويس لمساعدة أسرته. لقد كان عاملا دؤوبا، وأنا أعرفه".

كان مويس يعيش مع والدته وأطفال آخرين في حي مادوريرا الفقير في ريو.

وأعلن رئيس بلدية ريو، إدواردو بايس، السبت أن مكان مقتل مويس سيصبح نصبا تذكاريا تكريما له وللثقافة الكونغولية، وأن إدارة الحانة الجديدة ستُعهد إلى عائلته.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي