

واشنطن ـ انتقد وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس الثلاثاء 23-2-2010 ما سماه "نزع سلاح" أوروبا وقال إنه خطر على الأمن.
وقال جيتس ، أمام جامعة الدفاع الوطني في واشنطن، "إن نزع سلاح أوروبا، حيث تعترض شريحة كبيرة من العامة والسياسيين على القوة العسكرية والمخاطر المرتبطة بها، تحول من نعمة في القرن العشرين إلى عقبة تقف في وجه تحقيق الأمن الحقيقي والسلام الدائم في القرن الحادي والعشرين".
وأشار جيتس إلى عجز ميزانية حلف شمال الأطلسي "الناتو" كجزء من "مشكلات منهجية طويلة المدى وغاية في الخطورة".
وانتقد جيتس الحلفاء الأوروبيين في الناتو لعدم المساهمة بمزيد من المعدات والقوات في الحرب الدائرة في أفغانستان، مشيرا إلى أن "غيابهم يؤثر بشكل مباشر على العمليات".
وقال :"كل هذا ينبغي أن يكون دعوة تيقظ إلى أن الناتو بحاجة ماسة لإصلاحات جادة وضخمة وفورية لمعالجة الأزمة التي ظلت تختمر لسنوات..وإذا لم يتمخض المفهوم الاستراتيجي عن تغيرات عملية ومؤسسية مثل تلك التي ذكرتها ، فلن يستحق الورق الذي طبع عليه".
جاءت تصريحات جيتس بعد انهيار حكومة رئيس الوزراء الهولندي يان بيتر بالكننده إثر إصرار زعيم حزب العمل ، ثاني أكبر الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحكومي المنهار ، على الإنذار النهائي الذي قدمه للحكومة لرفض طلب حلف شمال الأطلسي تمديد مهمة هولندا العسكرية في أفغانستان لما بعد آب/أغسطس المقبل.