

قال مسؤول أمني رفيع في ألمانيا إن رئيس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، لم يعد يشارك شخصياً في التخطيط لهجمات، إلا أن صورته كرمز ومؤسس تبقيه مهماً في سياق التنظيم كـ""تشي غيفارا."
وذكر رئيس الاستخبارات الفيدرالية الألمانية، أرنست أورلو، خلال حديث لصحيفة "بيلد" اليومية، إن التقارير تشير إلى أن بن لادن مازال مختبئاً في المنطقة الحدودية بين أفغانستان وباكستان، حيث لا تمتد سلطات حكومتي الجاريتين.
وقال إن زعيم التنظيم، الذي يحتل اسمه رأس لائحة أكثر المطلوبين، وترصد الولايات المتحدة 25 مليون دولاراً ثمناً لرأسه، يتمتع بحماية قبائل صديقة، مبدأها "حماية الضيف."
وبالإضافة إلى جائزة "مكتب التحقيقات الفيدرالية" رصدت رابطة الطيارين الأمريكيين، بالإضافة إلى جمعية النقل الجوي الأمريكية، عبر برنامج تنموي تموله الجهتان، مبلغ مليوني دولار إضافية لأي معلومات تؤدي لاعتقال بن لادن، وفق الجهاز الأمني.
واستبعد خلال حديثه ضلوع "حزب العمال الكردستاني" في تفجيرات اسطنبول الدموية الشهر الماضي، قائلاً إن إديولوجية الهجوم، إلى جانب التوقيت والهدف، تظهر أن خلفيته "التشدد."
ولمح إلى تورط "القاعدة" في الهجوم، مشيراً إلى تواجد التنظيم في تركيا في سياق "الجهاد العالمي" الذي تشنه الحركة "ضد الجميع" بدعوى التكفير، وفق ترجمة الحديث المنشور على موقع الصحيفة.
يُشار إلى أن الثوري البوليفي، أرنستو تشي غيفارا، الذي أصبح رمزاً ثورياً في كافة أنحاء العالم، أعدم في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول 1967.