السلفادور: القضاء يعيد فتح قضية المذبحة بحق قساوسة يسوعيين

د ب أ - الأمة برس
2022-01-06

يتم عرض أسماء وصور المفقودين في مكاتب مجموعة من الأقارب في مدينة هيرموسيلو شمال غرب المكسيك(أ ف ب)

مكسيكو – بعد مرور أكثر من 30 عاما بعد وقوع مذبحة راح ضحيتها قساوسة يسوعيون على يد جنود خلال الحرب الأهلية في السلفادور، أعيد فتح القضية.

وقالت المحكمة العليا في السلفادور إن الرئيس السابق ألفريدو كريستياني ، الذي حكم البلاد في فترة 1989 – 1994، وكبار المسؤولين السابقين بالجيش يجب أن يواجهوا الآن إجراءات جنائية.

وفي أيلول/سبتمبر، أعلنت الدائرة الجنائية بالمحكمة أن المحاكمة باطلة ولاغية بسبب سقوط العقوبة بالتقادم.

وأبطلت الغرفة الدستورية تعليق المحاكمة أمس الأربعاء. وقالت إنه يمكن لهذه التصرفات أن تعتبر جرائم ضد الإنسانية. وهذه ليست خاضعة لقانون سقوط العقوبة بالتقادم.

وقعت المذبحة في تشرين الثاني/نوفمبر 1989 في حرم جامعة أمريكا الوسطى في سان سلفادور.

وقُتل ست قساوسة يسوعيين ، بينهم خمسة إسبان وكذلك مديرة منزل المجموعة وابنتها /16 عاما/. وتردد أن الضحايا كان لهم صلات بالمتمردين اليساريي

وأودت الحرب الأهلية بين القوات الحكومية وفرق الموت اليمينية والمتمردين بنحو 75 ألفا شخص بين عامي 1980 و 1992.

وبحسب لجنة تابعة للأمم المتحدة، ارتكبت قوات الأمن أكثر من 80 % من الجرائم. 

وفي أيلول/سبتمبر، أصدرت محكمة في إسبانيا حكما بالسجن أكثر من 133 عاما بحق الكولونيل السلفادوري السابق نائب وزير الدفاع، إنوسينتي مونتانو، بسبب المذبحة.








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي