تقرير: إنستجرام يسهل بيع المنشطات والمخدرات للمراهقين

2021-12-16

شعار انستجرام (ا ف ب)اتهم تقرير جديد صادر عن "مشروع الشفافية التقنية" الأمريكي، موقع "إنستجرام" بأن الخوارزميات الخاصة به توصي بحسابات "تجار المخدرات للمستخدمين القصر".

ووجد التقرير أن المنصة الاجتماعية تقترح أيضاً وسوما متعلقة بالمخدرات.

ووفقاً للتقرير، الذي نشر الثلاثاء 14-12-2021، أنشأ مشروع الشفافية التقنية (TTP) 7 حسابات مزيفة تحمل هوية مستخدمين مراهقين تتراوح أعمارهم بين 13 و14 و15 و17 عاماً، مشيراً إلى أن "إنستجرام" لم يمنع هذه الحسابات من البحث عن محتوى متعلق بالمخدرات.

و"مشروع الشفافية التقنية" هو مبادرة بحثية ومنظمة رقابية غير ربحية وغير حزبية تستخدم البحث والتقاضي والاتصالات القوية لفضح تأثير القرارات، التي يتم اتخاذها خلف أبواب مجالس إدارة الشركات والمكاتب الحكومية، على حياة الأمريكيين.

وأوضح التقرير أنه في إحدى الحالات، قامت المنصة بملء خانة البحث التلقائي عندما بدأ المستخدم في البحث عن "buyxanax" أو "شراء زاناكس"، وكان أحد الحسابات المقترحة تاجرا لعقار "زاناكس"، الذي يعد نوعاً من الأدوية الشديدة الخطورة التي تستخدم في حالات الاكتئاب.

ووجد التقرير أنه بعد متابعة حساب التاجر، تلقى المستخدم القاصر المزيف رسالة مباشرة تحتوي على قائمة بالمنتجات والأسعار وخيارات الشحن، كما تلقى أيضاً اقتراحات أخرى على "إنستجرام" لمتابعة حساب آخر يبيع أنواعا أخرى من المنشطات.

في سياق متصل، زعمت "ستيفاني أوتواي"، المتحدثة باسم شركة "ميتا"، الشركة الأم لـ"إنستجرام"، في حديث للشبكة الأمريكية، بأن "المنصة تحظر مبيعات الأدوية.. كما أننا سنواصل تحسين جهودنا المستمرة في هذا المجال للحفاظ على إنستغرام آمنًا، لا سيما لأفراد مجتمعنا الأصغر سناً".

ووجد التقرير أيضاً أن حواجز حماية "إنستجرام" ضد المحتوى المرتبط بالمخدرات لا تعمل بشكل جيد، حيث إن المنصة تحظر العديد من "الهاشتاجات" المتعلقة بالمخدرات، مثل "mdma" الذى يشير إلى منشط "الإكستاسي"، ولكن عندما حاول المستخدمون الصغار المزيفون البحث في هذا الهاشتاج، بدأ "إنستجرام" في اقتراح بدائل، مثل "mollymdma" الذي يشير أيضاً إلى نفس المنشط.

ويأتي التقرير خلال فترة تدقيق تخضع لها شركة "ميتا" حول كيفية تأثير منصتيها "إنستجرام" وفيسبوك" على الصحة العقلية والبدنية للمستخدمين المراهقين والصغار، حيث نشرت مجموعة تضم العديد من الباحثين الأكاديميين رسالة مفتوحة أمس الأول الإثنين تطالب فيها "ميتا" بأن تكون أكثر شفافية بشأن أبحاثها حول الصحة العقلية لمستخدميها الشباب.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي