يشمل 3 مراحل.. إسرائيل تجهز لهجوم شامل يستهدف إيران

2021-12-16

 

هل يجرؤ رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت على ذلك (ا ف ب)كشفت صحيفة إسرائيلية، النقاب عن خطط لهجوم شامل، يستهدف المنشآت النووية الإيرانية، إلى جانب أهداف أخرى.

ووفق صحيفة "يسرائيل هيوم"، فإن مراحل الهجوم الذي يخطط له جيش الاحتلال ضد إيران، حال شنه، تشمل ثلاث مراحل: المرحلة التي تسبق الهجوم، الهجوم نفسه، وتبعات الهجوم.

وتتعلق المرحلة الأولى ببناء خطط عملياتية؛ وإجراء مناورات بمستويات مختلفة والاستعداد لمواجهة التصعيد على مختلف الجبهات.

ورجحت الصحيفة أن يستهدف الهجوم، المنشآت النووية الإيرانية التي يتم فيها تخصيب اليورانيوم، في "نطنز" ومفاعل "فوردو" في مدينة قم، ومنشآت أخرى مرتبطة بالبرنامج النووي، ومواقع للحرس الثوري الإيراني، وكذلك استهداف منظومات الدفاع الجوي الإيرانية.

وطالبت الصحيفة، الحكومة الإسرائيلية، بالقيام بعمل دبلوماسي مكثف بهدف كسب شرعية دولية للهجوم، باستثناء الولايات المتحدة التي سيتم إطلاعها على نية شن الهجوم مسبقا.

كذلك ستكون تل أبيب مطالبة أولاً بتحديد الخطوط الحمراء التي ستكون مدعاة لمهاجمة إيران بحال تجاوزها، وجبهات التصعيد المتوقعة.

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية، إن الجيش الإسرائيلي يحتاج إلى 3-5 سنوات من الإعداد حتى يكون قادرا على شن هجوم شامل على إيران.

وتتوقع إسرائيل تبادل الضربات مع إيران بوتيرة مختلفة، سواء بشكل مباشر أو عبر لاعبين إقليميين آخرين.

ويحتاج الجيش الإسرائيلي قبل تنفيذ الهجوم، إلى زيادة حجم تزوده بمنظومات السلاح من أنواع مختلفة وبشكل كبير جداً، بحيث تشمل القنابل والقذائف القادرة على اعتراض الصواريخ التي تستخدمها منظومتا "القبة الحديدية" و"مقلاع داود" استعداداً للمواجهة المحتملة مع إيران.

ويقول ضابط إسرائيلي كبير إن إعاقة المشروع النووي الإيراني يجب أن يكون إلى أمد بعيد، وليس لمدة سنة أو سنتين، فهذا يعني أننا لم نفعل شيئا.

ويجمع خبراء، على أن إيران سترد لكنهم مختلفون حول حجم الرد؛ حيث يرى بعضهم أن إيران سترد بكل القوة مستعينة بالمنظمات الإقليمية التابعة لها؛ في حين يرى آخرون أن الرد الإيراني سيكون "محدوداً للغاية" وسيتولى "حزب الله" اللبناني تحديداً القيام به.

وفي أعقاب الهجوم، ترى الصحيفة أن إيران ستلجأ إلى إعادة ترميم منشآتها النووية وستعلن عن سعيها للحصول على سلاح نووي لأنها تعرضت لهجوم من دولة نووية.

ويسلط التقرير الضوء على استعدادات إسرائيل لضرب البرنامج النووي الإيراني، وخطط لتدريبات ونماذج واستعدادات لتصعيد محتمل على جبهات متنوعة، مشددا على أهمية التنسيق مع الجانب الأمريكي، والاستفادة من قدراته المنتشرة في العراق ومنطقة الخليج، ولاحقا مساعدتهم في الدفاع العسكري عنا بعد الهجوم.

ويبد أن التقرير العبري المنشور جاء ردا على ما نشرته صحيفة "طهران تايمز"، قبل أيام، لخارطة مع علامات لأهداف محتملة في إسرائيل والأراضي الفلسطينية حال التصعيد العسكري مع إيران.

وتجري الحكومة الإسرائيلية اتصالات ومشاورات مكثفة مع الولايات المتحدة الأمريكية، حول الملف النووي الإيراني، وسط تهديدات من آن لآخر بعمل عسكري ضد طهران.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي