30% من السودانيين يحتاجون لمساعدات غذائية في 2022 (الامم المتحدة)

أ ف ب - الأمة برس
2021-12-06 | منذ 1 شهر

 

 سودانيون يتبضعون في أم درمان المدينة التوأم للخرطوم بعد بدء فك إجراءات العزل في الثامن من تموز/يوليو 2020(ا ف ب)

حذر مكتب الامم المتحدة للشؤون الانسانية ( اوتشا ) السبت بأن 14,3  مليون سوداني يمثلون حوالي 30% من سكان البلاد سيحتاجون لمساعدات غذائية خلال عام 2022، بزيادة 800 الف عن العام الحالي.

وأوضح مكتب الشؤون الإنسانية في تصريح تلقته وكالة فرانس برس أن "شركاء العمل الانساني قدروا عدد الذين يحتاجون الي مساعدات غذائية خلال عام 2022 بحوالي 14,3 مليون شخص من أصل 47,9 مليون نسمة.

وأضاف أن هذا العدد يمثل زيادة بمقدار 800 ألف نسمة عن العام 2021، وهو "أعلى رقم خلال عقد من الزمن".

ومن بين هؤلاء 2,9 مليون نازح في البلد الذي مزقته الصراعات الدموية خاصة في إقليم دارفور الواقع في الجزء الغربي، حيث أسفرت الحرب التي اندلعت عام 2003 عن 300 الف قتيل و2,5 مليون نازح وفقا للامم المتحدة.

كما يستضيف السودان 1,2 مليون لاجئ وطالب لجوء، 68 % منهم من دولة جنوب السودان التي انفصلت عن السودان عام 2011 .

وفي نيسان / ابريل 2019  اطاح الجيش بالرئيس عمر البشير بضغط من الشارع، بعدما حكم البلد بيد من حديد على مدى ثلاثة عقود.

وفي آب/أغسطس 2019، وقّع العسكريون والمدنيون في ائتلاف قوى الحرية والتغيير اتفاقًا لتقاسم السلطة نصّ على فترة انتقالية من ثلاث سنوات تم تمديدها لاحقا.

وبموجب الاتفاق، تم تشكيل سلطة تنفيذية من الطرفين (مجلس سيادة يرأسه عسكري، وحكومة يرأسها مدني)، على أن يتم تسليم الحكم لسلطة مدنية إثر انتخابات حرة تجري في نهاية المرحلة الانتقالية في 2023.

، غير أن البلاد تعاني من أزمة اقتصادية شديدة ومعدل تضخم سنوي يقارب 400%.

كما أنها تمرّ بأزمة سياسية بعد انقلاب نفذه قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان في 25 تشرين الأول/أكتوبر، وعزل على إثره الحكومة المدنية واعتقل اعضاءها، قبل أن يوقع اتفاقا سياسيا مع رئيسها عبد الله حمدوك مكنه من العودة إلى منصبه في 21 تشرين الثاني/نوفمبر.

وتفتقر البلاد للبنى التحتية، كما أنها تكافح للاستفادة من ملايين هكتارات من الأراضي الصالحة للزراعة بعد أن خسرت عائدات النفط إثر انفصال جنوب السودان .







كاريكاتير

إستطلاعات الرأي