

حذرت الولايات المتحدة اليوم السبت 20 نوفمبر 2021م من انها قادرة على نشر "قوة ساحقة" في الشرق الاوسط في الوقت الذي تواجه فيه اسئلة حول استعدادها لاستخدام قوتها العسكرية في المنطقة.
وقال وزير الدفاع لويد اوستن في حوار المنامة في العاصمة البحرينية ان جميع الخيارات ستكون مفتوحة اذا فشلت الدبلوماسية في وقف البرنامج النووي الايراني، لكنه اضطر ايضا الى دحض الادعاءات بان الولايات المتحدة اصبحت مترددة في استخدام القوة.
وسئل رئيس البنتاغون عن سبب عدم رد واشنطن على الهجوم الذي شنته الشهر الماضي طائرة بدون طيار ومدفعية على قاعدة يستخدمها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.
"تحتفظ الولايات المتحدة الأمريكية بحق الدفاع عن نفسها. وسندافع عن انفسنا ومصالحنا مهما كان الامر في الوقت والمكان الين نختار".
"ولا تدع أي بلد، لا ينبغي لأحد أن يخطئ في ذلك. نحن ملتزمون بالدفاع عن أنفسنا ومصالحنا وهذا يشمل شركائنا أيضا".
واضاف "نحن ملتزمون ايضا بعدم السماح لايران بالحصول على سلاح نووي".
ومن المقرر ان تجري ايران والقوى العالمية محادثات في 29 تشرين الثاني/نوفمبر تهدف الى احياء اتفاق فرض قيودا على برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات. ونفت طهران دائما سعيها للحصول على اسلحة نووية.
وقال اوستن ان الهدف الرئيسي لواشنطن هو تعزيز تحالفاتها "التي لا مثيل لها" في الشرق الاوسط، لكنه قال ان القوة العسكرية لا تزال خيارا مع تمركز عشرات الالاف من قواتها في المنطقة.
وبعد ان انهت الولايات المتحدة احتلالها لافغانستان الذى دام 20 عاما فى اغسطس ، تستعد لسحب قواتها المقاتلة من العراق بنهاية العام .
وفي هذا الشهر، نجا رئيس الوزراء العراقي من محاولة اغتيال بعد يومين من اشتباك قوات الأمن مع مؤيدي الأحزاب المدعومة من إيران التي فقدت دعمها في الانتخابات الأخيرة.