زمور الفرنسية تنزلق في استطلاعات الرأي مع تصاعد الاضطرابات

أ ف ب
2021-11-20 | منذ 2 أسبوع

 

كان ينظر إلى دخول إريك زمور المثير إلى سباق الرئاسة في فرنسا على أنه افتراضات قد تؤدي إلى قلب الانتخابات(ا ف ب)

اظهر استطلاع جديد للرأى جاء وسط تقارير عن توترات فى فريق حملته الانتخابية ان التأييد انخفض بالنسبة للنقاد الاعلامى الفرنسى اليمينى المتطرف اريك زمور الذى من المتوقع على نطاق واسع ان يرشح نفسه للرئاسة .

واظهر استطلاع الرأى الذى اجرته مجموعة استطلاع الرأى / اوبينواى / التى تقيس نوايا الناخبين للجولة الاولى من انتخابات العام القادم انخفاض التأييد لزيمور بمقدار نقطة مقارنة باكتوبر الى 12 فى المائة .

وعكست النتائج التى نشرت فى وقت متأخر من يوم الخميس الاتجاهات التى شوهدت فى استطلاعين اخرين نشرتهما الاسبوع الماضى مجموعتا اودوكسا والابى , والتى اشارت ايضا الى ان التأييد للقوميين المتطرفين قد تراجع .

ويظهر الثلاثة أنه يتخلف عن مرشحة اليمين المتطرف المخضرمة مارين لوبان، التي تفوق عليها زمور لفترة وجيزة في استطلاعات الرأي خلال تشرين الأول/أكتوبر بعد حملة إعلامية خاطفة.

لكن زمور غرد في وقت لاحق من يوم الجمعة بأنه سيعقد تجمعا في باريس في أوائل كانون الأول/ديسمبر، وهو ما قال مساعدوه لوكالة فرانس برس إنه قد يكون أول اجتماع علني لحملة رسمية.

"مفترق الطرق هنا. في 5 كانون الأول/ديسمبر، تبدأ المرحلة التالية من القصة في زينيث في باريس. تعال واكتبها معي!" كتب.

واعتبر دخول زمور المثير إلى السباق الرئاسي افتراضات قد تؤدي إلى قلب الانتخابات، حيث كان من المتوقع على نطاق واسع إعادة المباراة بين الرئيس إيمانويل ماكرون ضد لوبان في الجولة الثانية من التصويت.

وأشار استطلاع الرأي إلى أن ماكرون سيتصدر الجولة الأولى إذا أجريت اليوم، بنسبة 24-25 بالمئة، يليه لوبان بنسبة 19-21 بالمئة.

وأشار الاستطلاع إلى أن ماكرون سيفوز على لوبان في جولة الإعادة الثانية بنسبة 56 بالمئة مقابل 44 بالمئة.

-قارب هش جدا

ويقول المحللون ان السباق الانتخابى مازال غير متوقع الى هذا الحد حيث لم يعلن زمور ترشيحه رسميا بعد ومازال حزب الجمهوريين اليمينى ينتظر مسح مرشح .

ومن المقرر ان يقوم زمور / 63 عاما / بأول رحلة له الى الخارج فى نهاية هذا الاسبوع كمرشح رئاسى محتمل -- الى لندن -- بيد انه شهد الغاء حدث كان مقررا من قبل جمعية خيرية بسبب ادانته بخطاب الكراهية .

وقالت المؤسسة الملكية التي يرعى الامير تشارلز انها لن تسمح باستخدام مبانيها من قبل النقاد المناهضين للهجرة والاسلام.

كما ندد به عمدة لندن صادق خان ، وهو من اصل باكستانى ، قائلا " لا احد يريد تقسيم مجتمعاتنا او التحريض على الكراهية ضد الناس لان لون بشرتنا او الله






كاريكاتير

إستطلاعات الرأي