الكويت.. البراك يدعو المعارضة للتوحد على أسس وطنية واضحة

2021-11-19

البراك (كونا)

 

قال النائب الكويتي السابق "مسلم البراك"، إن الوقت لم يعد متاحاً لاختلاف المعارضة، موجهاً الدعوة لأعضائها للالتقاء وتوحيد الرؤى على أسس وطنية واضحة.

جاء ذلك في كلمته أمام حشود كبيرة من المواطنين، التي اجتمعت في ديوانه بمنطقة الأندلس، الخميس، احتفاء بعودته من منفاه الاحتياري.

ووجّه "البراك"، الذي يعد أشهر معارض في الكويت، في بداية خطابه الشكر لأمير البلاد الشيخ "نواف الأحمد"، على صدور العفو، وقال: "لا يسعني في هذا المقام، إلا أن أقدم شكري الجزيل وامتناني لحضرة صاحب السمو، على استخدامه حقه الدستوري للمادة 75، وأقول لهذا العابد الناسك إن الكويت تنتظر منك الكثير". 

كما شكر المواطنين الذين احتشدوا في استقباله لدى عودته إلى البلاد، وقال: "أنا لا أملك إلا الشكر والعرفان لكم على المشاعر التي التمستها".

 

وأضاف: "أقول لإخواني في المعارضة: باسم الشعب الكويتي نمد يدنا للجميع، ولا وقت للاختلاف".

وتابع: "توحيد المعارضة على أسس وطنية واضحة أصبح مطلوباً، ونحن كمعارضين مهجرين نسعى لتوحيد رؤى المعارضة، وسنطلب الالتقاء بهم لترتيب هذا الموضوع".

وزاد "البراك": "الشعب اليوم، ينتظر تحقيق أهداف وحل قضايا كثيرة، من الألف إلى الياء".

واستطرد: "المفترض أن نكتب أهدافنا بالقلم والمسطرة ونحددها، ونرسم رؤية واستراتيجية واضحة المعالم لتحقيق الأهداف". 

وواصل حديثه بالقول: "هذا البلد لو رميت ربع ثروته على ترابه لتحولت ذهباً، فلماذا لا نعمل مجتمعين إلى تحويل هذه الثروة لرفاه الشعب؟ فيفترض بنا كسياسيين أن نبحث عمّا يحقق الطمأنينة للشعب الكويتي".

 

وأشار إلى أنه "يجب أن نسعى للتوعية بضرورة المحافظة على الوحدة الوطنية، وأنا أوصيكم بالكويت خيراً، ومن يرد شق هذه الوحدة قولوا له: لا.. فنحن كنا قد جربنا قيمة الوحدة خلال فترة الاحتلال الغاشم".

وختم البراك بالقول: "أنا مسلّم ما تغيرت، وأبشروا فأنا أزيد بالإيمان صبراً وعزيمة وأنتم حزامي، وأتمنى أن نلتقي ونضع الكويت بين أعيننا، وأقسم بالله أن أكون مخلصاً للشعب، مبادئي وقناعاتي والمسيرة من غيركم لا يمكن أن تتم، فأنتم حزام الظهر".

 والأربعاء، عاد "البراك"، إلى بلاده، قادما من منفاه الاختياري في تركيا، بعد أن شمله عفو أميري، في سياق جهود المصالحة الجارية في الكويت.

 

وفي 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2021، أصدر أمير الكويت الشيخ "نواف"، عفوا خاصا لـ"البراك" وعدد من النواب والناشطين السياسيين، ضمن مرسومين أميريين بالعفو وتخفيف الأحكام على 35 معارضا من بينهم 11 سياسياً يعيشون في المنفى الاختياري في تركيا، بعد سفرهم خلال محاكمتهم في الكويت خلال السنوات العشر الماضية.

 وقبل يومين، عاد النواب السابقون "جمعان الحربش"، و"سالم النملان"، و"مبارك الوعلان"، المدانون في القضية ذاتها والذين شملهم العفو كذلك.

كما وصل الثلاثاء، الناشط السياسي "عبدالعزيز المنيس"، المدان في القضية ذاتها.

ووصل عدد المعارضين العائدين إلى البلاد حتى الآن، 9 مواطنين فيما لا يزال هناك 2 آخرين شملهم العفو إلا أنهم لم يعودوا بعد، وهم النائب السابق "فيصل المسلم"، الذي لم يتبين حتى الآن إن كان سيعود أم لا، حيث أنه سبق وتهجَم على أطراف شاركوا في الحوار الوطني الذي أسفر عنه العفو، وتحديداً رئيس مجلس الأمة "مرزوق الغانم".

أما المدان الثاني، فهو الناشط السياسي "عبدالعزيز جارالله" الموجود في فرنسا، وهو محكوم في قضية أخرى لم يصدر فيها عفو حتى الآن ليتمكن من العودة إلى البلاد.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي