العاهل الأردني والأمير تشارلز يبحثان في توسيع التعاون بين البلدين

ا ف ب
2021-11-17 | منذ 2 أسبوع

   ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز وزوجته كاميلا دوقة كورنويل لدى وصولها إلى مطار الملكة علياء في عمان في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2021(اف ب)

إستقبل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الثلاثاء 16 نوفمبر 2021م  ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز وزوجته كاميلا وبحث معه في سبل توسيع التعاون بين البلدين اللذين يحتفلان بمرور مئة عام على العلاقات بينهما.

وقال بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني، تلقت وكالة فرانس برس نسخة عنه، إن الملك عبد الله أكد خلال لقائه بأمير ويلز "أهمية توسيع آفاق التعاون بين الأردن والمملكة المتحدة في المجالات كافة، خصوصا الاقتصادية منها".

وأعرب الملك عن "تقديره لدعم المملكة المتحدة لجهود الأردن التنموية، بما في ذلك متطلبات الاستجابة لأزمة اللجوء السوري وتبعاتها التي تفاقمت بفعل آثار جائحة كورونا".

وتستضيف المملكة نحو 650 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة، بينما تقدر عمّان عدد الذين لجأوا إلى الأردن منذ اندلاع النزاع في سوريا بنحو 1,3 مليون.

وأشاد الملك ب"جهود المملكة المتحدة في التصدي لظاهرة التغير المناخي"، مؤكدا "حرص الأردن على المساهمة في هذا المجال، إضافة إلى تطلع الأردن للتعاون مع المملكة المتحدة في تعزيز الأمن الغذائي والتخفيف من الآثار الاقتصادية لجائحة كورونا".

من جهته، قال الأمير تشارلز "إنها مناسبة مميزة أن نزور الأردن مرة أخرى، ومن المؤسف أن الزيارة تأجلت حوالى 19 شهراً".

وبخصوص اللاجئين الذين يستضيفهم الأردن، قال الأمير تشارلز إن "الكرم الذي يتميز به الأردن يستحق الإعجاب والتقدير".

أما بالنسبة لنتائج قمة المناخ COP26، قال الأمير تشارلز "وقت العمل الجاد قد حان، بعد الحديث مطولاً عن التغير المناخي".

ووصل الأمير تشارلز ترافقه زوجته كاميلا  دوقة كورنويل إلى الأردن الثلاثاء في أول رحلة لهما إلى الخارج منذ بدء جائحة كوفيد-19.

وتوجه تشارلز بعد ظهر الثلاثاء إلى المغطس حيث موقع عماد السيد المسيح (50 كيلومترا غرب عمان)

ومن المتوقع أيضا أن يلتقي الأمير في الأردن منظمات إنسانية يدعمها ماليا ومنها مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين وأن يؤكد على دور الأردن في استقبال مئات الآلاف من اللاجئين.

وسيزور وريث العرش البريطاني الأربعاء آثار أم قيس في محافظة إربد (89 كيلومكترا شمال عمان) والتي كانت تعرف قيدما باسم جدارا، وهي إحدى المدن اليونانية-الرومانية التي كان يمر بها عدد من الطرق التجارية التي تربط سوريا بالأراضي الفلسطينية.

وسيزور أيضا متحف الأردن والجمعية العلمية الملكية.

وستشارك زوجته كاميلا في لقاء حول أهمية تعليم الفتيات.

ويختتم الأمير تشارلز زيارته للأردن الخميس ويتوجه إلى مصر المحطة الثانية في جولته شرق الأوسطية.

وستركّز الرحلة، على ما جاء في حسابه على تويتر، على الأزمة المناخية بعد مؤتمر الأطراف "كوب 26" حول المناخ الذي ُعقد في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر في غلاسكو (اسكتلندا).

ومن المقرر أن تتولى مصر رئاسة مؤتمر الأطراف المقبل "كوب 27" في العام 2022.

في مصر، يحل الزوجان ضيفين على حفل استقبال وسط أهرامات الجيزة الشهيرة.

وقال المكتب الإعلامي للزوجين إن الرحلة التي تنظّم بناءً على طلب الحكومة البريطانية، تشمل موضوعاً آخر هو الحوار بين الأديان.






كاريكاتير

إستطلاعات الرأي