ماكرون يستضيف الجمعة رؤساء بوركينا وتشاد والنيجر "لبحث الوضع في الساحل"  

ا ف ب
2021-11-12 | منذ 3 أسبوع

 

عسكريون فرنسيون من عملية برخان لمكافحة الجهاديين في غاو بشمال مالي بتاريخ 30 أيار/مايو 2015م (ا ف ب)

أعلن قصر الإليزيه الخميس 11 نوفمبر 2021م  أنّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيستضيف الجمعة في باريس نظراءه البوركيني روك مارك كريستيان كابوريه والتشادي محمد إدريس ديبي والنيجري محمد بازوم، في قمّة تبحث "الوضع في الساحل".

وتُعقد هذه القمة صباح الجمعة على هامش مؤتمر دولي حول ليبيا ومنتدى السلام، وستتناول خصوصاً "البُعد الإقليمي للأزمة الليبية"، بحسب ما أفاد مصدر قريب من الرئاسة الفرنسية لوكالة فرانس برس.

وتأتي هذه القمّة في وقت تدهورت فيه العلاقات بين فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، وشريكتها التاريخية مالي إثر انقلابين عسكريين شهدتهما باماكو في الأشهر الأخيرة.

وكانت باريس تعهّدت في حزيران/يونيو إعادة تنظيم وجودها العسكري في منطقة الساحل، ولا سيّما من خلال إخلاء قواعدها الثلاث في أقصى شمال مالي لتركيز قواتها في منطقتي غاو وميناكا قرب الحدود مع كلّ من النيجر وبوركينا فاسو.

وتنصّ خطة فرنسا على خفض عديد قواتها من خمسة آلاف عسكري حالياً إلى نحو 2500-3000 بحلول عام 2023.

ومن المتوقّع أن تتطرّق قمة باريس أيضاً إلى موضوع التعاون المحتمل بين باماكو وشركة فاغنر الروسية شبه العسكرية الخاصة، المتّهمة بأنّها مقرّبة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وتحدثت تقارير في السنوات الأخيرة عن انتشار مرتزقة روس، لا سيّما من مجموعة "فاغنر"، في دول أفريقية عدة بالإضافة إلى سوريا. ويتّهم الغرب تلك الشركات بخدمة مصالح موسكو تحت غطاء أنشطة خاصة، وهو ما ينفيه الكرملين.

وكانت دول أوروبية عديدة في مقدمتها فرنسا وألمانيا حذّرت من أن اتفاقاً بين باماكو وفاغنر من شأنه أن يعيد النظر في وجودها العسكري في مالي.

والخميس أكّد وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والمالي عبد الله ديوب على رغبة بلديهما في مواصلة شراكتهما العسكرية للتصدّي للمخاطر الإرهابية التي زاد من حدّتها الانسحاب الجزئي للقوات الفرنسية.






كاريكاتير

إستطلاعات الرأي