المخرج م. نايت شيامالان يترأس لجنة تحكيم الدورة المقبلة لمهرجان برلين

أ.ف.ب
2021-10-20 | منذ 2 شهر

صورة للمخرج الأميركي من أصل هندي مانوج نيلياتو شيامالان التقطت في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2019 في بروكلين (نيويورك) (أ.ف.ب)

يتولى المخرج الأميركي مانوج نيلياتو شيامالان رئاسة لجنة التحكيم في الدورة الثانية والسبعين لمهرجان برلين السينمائي، على ما أعلن منظموه الثلاثاء.

وحُددت الفترة الممتدة من 10 إلى 20 شباط/فبراير 2022 موعداً لإقامة المهرجان الذي يُعتبّر الأكبر في أوروبا بعد مهرجاني كان والبندقية ، على أن يكون هذه المرة بالصيغة الحضورية، بعدما أجريت دورة العام الفائت بشكل شبه كامل عبر الإنترنت.

واكتسب المخرج الأميركي من أصل هندي البالغ 51 عاماً والمعروف أكثر باسم م. نايت شيامالان شهرة واسعة بفضل فيلم التشويق النفسي "ذي سيكث سنس" الذي رشح لستّ جوائز أوسكار، وأدى دور البطولة فيه الممثل بروس ويليس.

وتمحورت أفلامه مذّاك على التشويق والقوى الخارق للطبيعة، ومنها  "أفتر إيرث" و"ذي فيزيت" و"غلاس" و"أولد" العام الفائت، بالإضافة إلى المسلسل التلفزيوني "وايوورد باينز".

ويدور "أولد" الذي بدأ عرضه في صالات السينما الأميركية الشمالية في تموز/يوليو الفائت حول عائلة محاصرة على الشاطئ يواجه أفرادها فجأة الشيخوخة المبكرة، ويؤدي بطولته غايل غارسيا برنال وفيكي كريبس.

ولاحظ المدير الفني لمهرجان برلين كارلو شاتريان في بيان أن شيامالان ""أوجد بأفلامه عالما تتقارب فيه المخاوف والرغبات، ولا يقتصر فيه دور الشباب على كونهم الشخصيات الرئيسية، بل هم أيضا القوى الدافعة للتغلب على المخاوف". 

وأضاف أن شيامالان "يُعتبر شخصية مميزة في عالم السينما الأميركية، وهو مخرج بقي مخلصاً لرؤيته".

أما م. نايت شيامالان فأكد أنه متشوق لترؤس لجنة التحكيم في المهرجان الألماني، واصفاً "فرصة دعم أفضل المواهب في العالم والاحتفاء بها" بأنها "هدية" يسعده قبولها.

ويراهن منظمو المهرجان على عودة الجمهور إلى الصالات بعد عام  اضطروا  فيه بسبب جائحة كوفيد-19 إلى إقامة المهرجان بمعظمه عبر الإنترنت، إذ أجريت مسابقته في آذار/مارس بالصيغة الافتراضي،  ثم أقيمت بعدها عروض للجمهور في الهواء الطلق خلال الصيف.

وكان المخرج الروماني رادو جوده فاز بجائزة "الدب الذهبي" في الدورة الحادية والسبعين من مهرجان برلين اعن فيلمه "باد لاك بانغينغ أور لوني بورن"، وهو شريط لاذع عن نفاق المجتمعات المعاصرة، صُوّر في خضمّ الجائحة. 






كاريكاتير

إستطلاعات الرأي