إطلاق قاعدة بيانات جديدة في بريطانيا لمكافحة التطرف

أ.ف.ب
2021-10-16 | منذ 2 شهر

صورة للنائب البريطاني المحافظ ديفيد أميس داخل كنيسة، قبيل مراسم دينية، في 15 تشرين الأول/أكتوبر 2021. أميس طُعِن الجمعة حتّى الموت، في واقعةٍ وصفتها الشرطة بـ"العمل الإرهابي" (اف ب)

أطلقت في لندن قاعدة بيانات جديدة للمساعدة في مواجهة “خطاب الكراهية والأيديولوجيات المتطرفة بالتعريف بالأفراد والمنطمات المتطرفة من جميع الأديان”.

ودعم هذه القائمة، التي تم إطلاقها في مركز مؤتمر الملكة إليزابيث الثانية، الأسبوع الماضي، عدد المسؤولين بينهم رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني توم توغيندهات، والمؤلف الإسلامي عيد حسين، والخبيرة في منظمات اليمين المتطرف والنازية الجديدة جوليا إيبنر.

وتتضمن قاعدة البيانات، التي تضم حاليا 150 اسما، وفقا لموقع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، متطرفين من اليمين المتشدد وأصحاب تغريدات معادية للسامية وأصحاب التفسير المتشدد للإسلام. وتدرج إلى جانب كل فرد في القائمة الأعمال والكلمات التي تحض على الكراهية والتي لفتت الانتباه إلى الفرد المعني.

وذكرت “بي بي سي” أن مذيعة سابقة في الشبكة هي كيتي هوبكنز موجودة ضمن القائمة وذلك بسبب تصريحات لها تسيء إلى سمعة المسلمين.

وأضافت أن من بين 150 شخصا تتضمنهم القائمة، 85 متطرفا إسلاميا بالإضافة إلى 10 متطرفين يهود وتسعة متطرفين مسيحيين وكذلك ستة من العنصريين البيض وقوميون هنود ومتطرفون بوذيون. إلى جانب 28 منظمة، معظمها منظمات إسلامية. وبين المدرجين في القائمة عشرة أشخاص وثلاث منظمات من المملكة المتحدة، بينما يتوزع البقية على أنحاء العالم، لكن غالبيتهم في السعودية والكويت وقطر.

وأشارت “بي بي سي” إلى أن الخبيرة في منظمات اليمين المتطرف والنازية الجديدة جوليا إيبنر قدمت وصفا مروعا ومفصلا لانتشار عمليات تنظيم الأعضاء الجدد عبر الإنترنت لنشطاء اليمين المتطرف خلال جائحة كورونا. وقالت إنه منذ شهر يناير/كانون ثاني عام 2020، وقعت 789 حادثة معادية للسامية في أنحاء المملكة المتحدة بالإضافة إلى 90 هجوما على أعمدة الهاتف نفذها نشطاء يؤمنون بنظرية المؤامرة. وتضمنت محاضرتها صورة لنساء بريطانيات من النازيين الجدد يشاركن في مسابقة “مس هتلر في المملكة المتحدة”.

وأضافت أن ألعاب الفيديو تلعب دورا كبيرا في تنظيم أتباع جدد، حيث يتدرج اللاعبون إلى مراتب أعلى حسب كمية دعاية الكراهية التي يستطيعون ترويجها.

بينما قال قال عيد حسين، وهو مناصر سابق لحزب التحرير، إن الضحايا الأوائل لجماعات المتشددين الإسلامين هم في العادة مسلمون. وأضاف أن المتشددين يكرهون التعددية في المجتمعات الغربية، وهم يهاجمون ما سماه “مواطنة الأفراد” بالإضافة إلى مبدأ المساوة بين الرجال والنساء. وقال إن طريقة معاملة المجتمع للنساء هي مؤشر لصحة ذلك المجتمع، وفقا لما نقلته “بي بي سي”.






كاريكاتير

إستطلاعات الرأي