الأمير تشارلز سيقيم في شقة فوق متجر بعد وفاة الملكة إليزابيث الثانية

2021-10-03 | منذ 4 أسبوع

الأمير تشارلز

قالت صحيفة بريطانية، اليوم الأحد، إن ولي العهد الأمير تشارلز، سيقيم في شقة صغيرة فوق متجر؛ لأنه قرر تحويل ”قصر بكنغهام“ الملكي إلى متحف للجمهور، بعد وفاة والدته الملكة إليزابيث الثانية البالغة من العمر نحو 95 عاما.

ونقلت صحيفة ”ديلي ميل“ عن صديق مقرب للأمير تشارلز قوله، إن تحويل القصر لمتحف، هو في إطار خطة له تهدف إلى فتح الأماكن الملكية للجمهور، وتقليص حجم العائلة الملكية. 

وكشفت الصحيفة، أن الأمير تشارلز يعتزم أيضا نقل مقر ”دوق ودوقة كامبريدج“، وهما ابنه الأكبر الأمير وليام وزوجته كيت مدلتون، إلى قلعة وندسور جنوب شرق إنجلترا بناء على طلبهما، مضيفة أن الخطة تقضي أيضا بتحويل ”مزرعة بالمورال“ الملكية في أسكتلندا إلى متحف.

ونقلت الصحيفة عن مصدر لم تكشف عن هويته قوله: إن ”النقطة المركزية هي أنه عندما لم تعد الملكة هنا، كيف يمكنك نشر جيلين من العائلة الملكية بشكل فعال عبر عدد كبير من العقارات الملكية“.

وأضاف المصدر: ”يؤمن الأمير تشارلز بشدة، بأن هذه الأماكن يجب أن تقدم شيئا للجمهور، يتجاوز مجرد كونها مكانا يعيش فيه أفراد العائلة المالكة“.

وبين أن الجميع بات يدرك أنه ليس من المنطقي إدارة الكثير من المساكن الملكية، مضيفا: ”ولكن إذا تخليت عنها بالكامل فلن تستعيدها أبدا، خاصة أنه عندما يكبر الأمير جورج وأفراد العائلة المالكة الصغار سيحتاجون إلى مكان للعيش فيه“.

وأوضحت الصحيفة، أن ”قصر باكنغهام، الذي يخضع لعملية تجديد بقيمة 369 مليون جنيه إسترليني (615 مليون دولار)، وسيتم افتتاح القصر أمام الجمهور على مدار العام، ما يعني أن مساكن الملكة التي تضم حاليا 52 غرفة نوم وضيوف و 188 غرفة نوم للموظفين، سيتم تقليصها بشكل كبير في التغيير الجذري الجديد للأمير تشارلز“.

وقال صديق الأمير تشارلز: ”على الرغم مما يعتقده الجميع بشأن عدم رغبة الأمير تشارلز في العيش في القصر الملكي، فإنه سيكون بالتأكيد لديه مكان للإقامة هناك، لكنه سيكون وضعا أكثر تواضعا بشكل كبير من الإقامة في القصر… وقد يكون في شقة فوق متجر شبيها بوضع رئيس الوزراء في داونينغ ستريت“.

ويعتبر ”كلارنس هاوس“، مكان الإقامة الرسمي للأمير تشارلز وزوجته، وتم منحه في البداية إلى ابنه الأصغر الأمير هاري، لكن الخطط تغيرت بعد أن ترك هاري وزوجته الأمريكية ميغان ماركل.

 

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي