
قال مبعوث أميركي كبير الأربعاء 29 سبتمبر 2021، إن اختبار كوريا الشمالية إطلاق صاروخ جديد أسرع من الصوت يشكل تهديداً للمنطقة لكن ذلك لن يردع الولايات المتحدة عن المضي قدماً على المسار الدبلوماسي مع بيونغ يانغ.
وأضاف سونغ كيم سفير الولايات المتحدة لدى إندونيسيا ومبعوث واشنطن الخاص بكوريا الشمالية، خلال منتدى افتراضي عن العلاقات الأميركية الإندونيسية، أن "التعاون بين أصحاب المصلحة سيستمر" وأن أنشطة كوريا الشمالية لا تغير موقف بلاده.
يأتي هذا بينما ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية اليوم الأربعاء، أن كوريا الشمالية اختبرت هذا الأسبوع إطلاق صاروخ جديد أسرع من الصوت، مما يجعلها تنضم لسباق تتقدمه قوى عسكرية كبرى لنشر هذه المنظومة المتطورة من الأسلحة.
وكان الجيش الكوري الجنوبي قد قال الثلاثاء، إن كوريا الشمالية أطلقت الصاروخ قبالة ساحلها الشرقي باتجاه البحر، في حين طالبت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بالتخلي عن "ازدواجية المعايير" فيما يتعلق ببرامج الأسلحة وذلك من أجل استئناف المحادثات الدبلوماسية.
وتعكف كوريا الشمالية على تطوير أنظمتها المسلحة وسط تعثر المحادثات التي تهدف إلى تفكيك ترساناتها النووية والصاروخية مقابل رفع العقوبات الأميركية.
وعلى النقيض من الصواريخ الباليستية التي تحلق في الفضاء الخارجي قبل أن تعود في مسارات بالغة الانحدار، تتحرك الأسلحة الأسرع من الصوت باتجاه أهداف على ارتفاعات أقل ويمكنها أن تتجاوز سرعة الصوت بخمس مرات، أي بسرعة تبلغ حوالي 6200 كيلومتر في الساعة.
لقراءة بقية الخبر أذهب إلى:العربية نت