تونس.. الغنوشي يقر بتأثير الاستقالات على حركة النهضة

2021-09-29

 أقر رئيس "النهضة" التونسية "راشد الغنوشي"، بأن الاستقالات من حركته "تؤثر عليها"، وتدفعها إلى تطوير مؤسساتها.

وتأسف "الغنوشي"، في حوار نشره موقع "الجزيرة"، الثلاثاء 28 سبتمبر 2021م ، "لهذه الاستقالات التي لا شك أنها تؤثر على الحركة وعلى تماسكها".

ومنذ السبت، أعلن 131 عضوا في "النهضة"، بينهم قيادات تاريخية، استقالتهم منها، بسبب ما قالوا إنه "تعطّل الديمقراطية الداخلية للحركة والمركزة المفرطة داخلها، وانفراد مجموعة من الموالين لرئيسها بالقرار داخلها"، وتحملها جانبا من المسؤولية عن الوضع الراهن في البلاد.

وتابع الغنوشي: "بجانب أن المستقيلين استثمرت فيهم الحركة لعشرات السنوات، ومناضلين ضمن هياكلها وقيادتها.. هؤلاء الإخوة سارعوا إلى إعلان الاستقالة رغم أنه كان بالإمكان الحوار والبحث عن الحلول الوسطى في أفق المؤتمر المقبل قبل نهاية هذه السنة، ولكن لكل تقديره".

 

ورأي أن تلك الاستقالات "تدفعنا إلى تطوير مؤسساتنا لتكون فضاءات حوار وإدماج لكل التوجهات الموجودة داخل الحركة، وباب الصلح مفتوح دائما". 

وشدد على أن حركته (صاحبة أكبر كتلة برلمانية بـ53 نائبا من 217) "ستتفاعل بمسؤولية مع كل الأنشطة والفعاليات الهادفة إلى حماية التجربة الدّيمقراطية وإيقاف التدهور، بالشراكة مع أوسع طيف وطني".

وأتت موجة الاستقالات وسط أزمة سياسية غير مسبوقة في تونس، بعد إعلان الرئيس "قيس سعيّد" احتكاره السلطة، وتأكيده عدم العودة إلى النظام البرلماني في خطابه الأخير؛ مما جعل المستقلين والأحزاب يلتحقون بآلاف من المتظاهرين الذين تجمهروا في شارع الحبيب بورقيبة (وسط العاصمة) الأحد، منددين بالقرارات ومطالبين بالحفاظ على دستور الثورة.

وتعد الاستقالات الأخيرة أكبر أزمة تمر بها حركة "النهضة" منذ تقلدها الحكم، وهي التجربة التي استدعت ردود أفعال غاضبة، وحصارا شعبيا وسياسيا.

المصدر : الخليج الجديد







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي