دراسة تربط "سببا جديدا" للإصابة بالزهايمر

2021-09-28 | منذ 4 أسبوع

اكتشف باحثون في أستراليا، عاملا مهما جديدا قد يكون مسؤولا عن الإصابة بمرض الزهايمر، بحسب ما أفادت صحيفة "ميديكال نيوز توداي".

ومرض الزهايمر، الذي يصيب الملايين حول العالم، هو عبارة عن تدهور مستمر في وظائف الدماغ ينتج عنه اضطراب في القدرات الإدراكية مثل الذاكرة والتفكير السليم والحكمة.

وكثيرا ما ربطت الأبحاث، هذا المرض بالشيخوخة، أو بتاريخ العائلة المرضي والنظام الغذائي وعوامل بيئية أو عقلية، لكن الدراسة الجديدة تظهر أن "الوفرة المفرطة في الدم لمركبات البروتين الدهنية السامة يمكن أن تدمر الأوعية الدموية الدقيقة في الدماغ التي تسمى الشعيرات الدموية، وبعد ذلك تتسرب إلى الدماغ، مسببة الالتهاب وموت خلايا الدماغ".

وخلصت الدراسة، التي نشرت في مجلة "بلوس بيولوجي" العلمية، إلى أن "تغييرات في السلوكيات الغذائية وبعض الأدوية يمكن أن تقلل من تركيز مركبات البروتين الدهنية السامة في الدم، وبالتالي تقليل مخاطر الإصابة بمرض الزهايمر أو إبطاء تطور المرض".

واستخدم الباحثون نموذجين من الفئران، حيث قاموا بتعديلات وراثية في مجموعة منهما، بحيث تنتج أكبادهم بروتيناً يسمى "أميلويد بيتا" تركزت في أدمغتها، والمعروف أن هذا البروتين يسبب ظهور الزهايمر الذي يصيب الملايين حول العالم.

بمرور الوقت، أخضع الباحثون كلتا المجموعتين لاختبار الذاكرة بدافع الخوف ولاحظوا النتائج المقابلة.

وجد الباحثون أنه عندما تم دمج بروتينات "أميلويد بيتا" في كبد الفئران، مع الدهون وانتقالها إلى الدماغ، فإنها تتدخل في الأداء السليم للأوعية الدموية الدقيقة في الدماغ، أو الشعيرات الدموية.

أدى هذا الخلل في الحاجز الدموي الدماغي إلى تسرب مجمعات البروتين والدهون من الدم إلى الدماغ، مما أدى إلى حدوث التهاب.

وأجرى الباحثون دراستهم على نماذج حيوانية، "وهذا يعني أنه على الرغم من النتائج الواعدة، فإن إجراء مزيد من الدراسات، خاصة على البشر، أمر ضروري"، بحسب الصحيفة العلمية.

وتضيف الصحيفة أنه بالرغم من ذلك، فإن "فهم كيفية تأثير مركب 'أميلويد بيتا' الدهني على الشعيرات الدموية في الدماغ قد يفتح خيارات طبية محتملة إما لعلاج مرض الزهايمر أو إبطاء تقدم الحالة".

وقال مؤلف الدراسة الرئيسي، جون مامو، وهو مدير معهد كيرتن لبحوث الابتكار الصحي بجامعة كيرتن في بيرث إنه "لإيجاد فرص جديدة للوقاية من مرض الزهايمر وعلاجه، نحتاج إلى فهم ما الذي يسبب المرض بالفعل، ولم يتم إثبات ذلك في الوقت الحالي".

المصدر : الحرة



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي