خشية من الحوثي : الإنتقالي يرحب بعودة الحكومة ويحملها مسؤولية معالجة الأوضاع المتردية

2021-09-28 | منذ 4 أسبوع

عدن (الجمهورية اليمنية) - سارع المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا للإعلان عن ترحيبه بعودة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا إلى مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد، فور وصول رئيس الحكومة معين عبدالملك رفقة عدد من الوزراء إليها، اليوم الثلاثاء 28-9-2021.

وقال المجلس الانتقالي في تصريح على لسان متحدثه الرسمي علي الكثيري، "نرحب بعودة رئيس الحكومة إلى عدن، وبات لزاماً أن تقوم هذه الحكومة بمهامها وتتحمل مسؤولياتها التي شُكلت من أجلها وفي طليعة ذلك معالجة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والخدمية ودفع المرتبات بشكل فوري".

وأضاف الكثيري في تصريح مقتضب نُشر في الموقع الرسمي للمجلس الإنتقالي: أن "هذه المطالب التي ظلّ المجلس يعبر عنها خلال الأشهر الماضية لغياب الحكومة غير المبرر". وكان رئيس الحكومة قد وصل في وقت سابق الثلاثاء رفقة عد من وزرائه الى العاصمة المؤقتة عدن، قادما من محافظة حضرموت، ضمن جولة استهلها أمس الإثنين، من محافظة شبوة، للمرة الأولى منذ مارس الماضي حينما أضطرت لمغادرة البلاد نتيجة توتر الأوضاع في المدينة التي يسيطر عليها المجلس الذي دفع أنصاره لإقتحام قصر معاشيق حيث يقيم أعضاء الحكومة.

ويأتي وصول رئيس الحكومة إلى عدن، تحت وطأة مطالبات دولية، وفي وقت اتسعت فيه رقعة الاحتجاجات التي اجتاحت عدد من المدن اليمنية بفعل الانهيار المتواصل للعملة الوطنية وتردي الأوضاع الإقتصادية والخدمات العامة. ولم يعرف على وجه الدقة ما إذا كان رئيس وأعضاء الحكومة قد قرروا الإستقرار في عدن بعدما ظلوا يربطون مسألة عودتهم بإستكمال تنفيذ إتفاق الرياض "المتعثر" وتحديدا الترتيبات العسكرية والأمنية التي تضمن ممارسة مهامها في أجواء طبيعية، وهو مايرفضه المجلس الإنتقالي وداعميهم في الإمارات.

ومن المتوقع أن يصدر بيان رسمي من الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في وقت لاحق لتقديم إيضاحات بشأن الموضوع.

وكانت اللجنة الرباعية الدولية وسفراء الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن المعتمدين لدى اليمن، أكدوا في بيانات منفصلة على أهمية عودة الحكومة إلى عدن وتمكينها من ممارسة أعمالها من داخل أرض الوطن.

مشددين على ضرورة استكمال تنفيذ اتفاق الرياض بما يمكن الحكومة من القيام بمهامها في معالجة الوضع الاقتصادي والخدمي.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي