أنصار قيس سعيد يضرمون النار في الدستور ويدعون لتغييره

2021-09-26

 أضرم العشرات من أنصار الرئيس التونسي "قيس سعيد"، النار، في نسخة من دستور البلاد، في محاولة لتأييد قراراته التي أقرها في 25 يوليو/تموز الماضي، انفرد بها بحكم البلاد.

جاء ذلك، بعد تجمع أنصار "سعيد" أمام المسرح البلدي في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة تونس، رافعين شعارات مؤيدة لقرارات "سعيد".

وطالب المشاركون في الوقفة، بتغيير الدستور الذي اعتبروه انتهى، فيما أقدم عدد منهم على تمزيق نسخ من الدستور التونسي وحرقها.

 وتعاني تونس أزمة سياسية حادة، منذ أن قرر "سعيد"، في 25 يوليو/تموز الماضي، إقالة رئيس الحكومة "هشام المشيشي"، على أن يتولى هو السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة يعين رئيسها، بالإضافة إلى تجميد اختصاصات البرلمان، ورفع الحصانة عن النواب، وترؤسه النيابة العامة.

ورفضت غالبية الأحزاب هذه التدابير، واعتبرها البعض "انقلابا على الدستور"، بينما أيدتها أحزاب أخرى رأت فيها "تصحيحا للمسار"، في ظل أزمات سياسية واقتصادية وصحية (جائحة كورونا).

والأربعاء، أعلنت الرئاسة التونسية وجريدة "الرائد" (رسمية)، عن تدابير جديدة مؤقتة لتنظيم السلطتين التنفيذية والتشريعية، اعتبر مراقبون أنها تعزز صلاحيات "سعيد"، الذي بدأ في 2019 ولاية رئاسية من 5 سنوات، على حساب البرلمان والحكومة، ضمن أزمة سياسية حادة تعانيها البلاد.

وقرر "سعيد"، إلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وأن يتولى السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة.

وفي أكثر من مناسبة، قال "سعيد" إن القرارات الاستثنائية التي اتخذها "ليست انقلابا"، وإنما تدابير في إطار الدستور تهدف إلى حماية الدولة من "خطر داهم".







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي