ماكرون يعلن تحييد زعيم داعش في الصحراء الكبرى

2021-09-16 | منذ 3 شهر

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء 15 سبتمبر 2021م، أن القوات الفرنسية تمكنت من القضاء على زعيم تنظيم داعش في الصحراء الكبرى عدنان أبو وليد الصحراوي.

وقال ماكرون في تغريدة على تويتر إن قائد التنظيم المسلح "تم تحييده"، في مصطلح عسكري أوضح الإليزيه أن ذلك يعني أنه "قتل"، بحسب ما نقلته وكالة "فرانس برس".

وأشار الرئيس الفرنسي في تغريدته إلى أن هذا التحييد يعد "نجاحاً كبيراً آخر في معركتنا ضد الجماعات الإرهابية بمنطقة الساحل".

وتم إدارج عدنان أبو وليد الصحراوي في قوائم مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، باعتباره "شخصاً مرتبطاً بتنظيم داعش.. ومشاركاً في تمويل أنشطته".

وانضم الصحراوي المتحدث الرسمي السابق لـ"حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا" إلى جماعة "المرابطون" في أغسطس 2013، وفق ما ذكره مجلس الأمن.

وأعلن في مايو 2015 ولاءه لتنظيم داعش بالعراق والشام، ونصَّب نفسه أميراً لجماعة المرابطين في مالي، منشقاً بذلك عن الفصيل الأساسي للجماعة الذي كان يقوده مختار بلمختار، ثم في أكتوبر 2016 أقرّ تنظيم داعش بتلقيه قسم الولاء من الجماعة التي تأتمر بأمر الصحراوي.

وتتألف الجماعة التي يقودها الصحراوي، بحسب ما ذكر مجلس الأمن، من مقاتلين من قبائل الفولاني والطوارق وأفراد من أصول صحراوية.

وهي تستهدف في الغالب قوات الأمن في النيجر وبعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي على الحدود بين النيجر ومالي.

ووفقاً لمجلس الأمن، فقد أمر الصحراوي بالقيام بعدة عمليات لاختطاف أجانب، من بينها عملية اختطاف المواطن الأسترالي كينيث إليوت.

وتبنت الجماعة التابعة للصحراوي في يناير 2018 مسؤوليتها عن هجمات شُنَّت على القوات الدولية، بما في ذلك الهجوم الذي وقع في قرية تونجو تونجو بالنيجر في أكتوبر 2017، والذي أدى إلى مقتل 4 جنود أميركيين و5 جنود نيجريين.

وكانت فرنسا أعلنت مطلع يوليو الماضي استئناف العمليات العسكرية المشتركة في مالي بعد تعليقها مطلع الشهر الماضي، عقب ثاني انقلاب شهدته الدولة الواقعة في غرب إفريقيا خلال أقل من عام.






كاريكاتير

إستطلاعات الرأي