الرئاسة التونسية تتحدث عن كواليس لقاءات قيس سعيد بالوفود الأجنبية

2021-09-11 | منذ 1 شهر

 قالت الرئاسة التونسية، مساء الجمعة 10 سبتمبر 2021م ، إن "سيادة الدولة واختيارات الشعب" لم تطرح في أى نقاش مع الوفود الأجنبية، وذلك ردا على مزاعم حول تلقي أوامر خارجية.

وقال بيان للرئاسة إنه "أثناء لقاءات (الرئيس قيس سعيّد) مع سائر الوفود الأجنبية تم التأكيد على أن تونس دولة ذات سيادة والسيادة فيها للشعب، ولا مجال للتدخل في اختياراتها التي تنبع من الإرادة الشعبية". 

ونقل البيان عن الرئيس أنه أكد للوفود بأن تونس "لا تقبل أن تكون في مقعد التلميذ الذي يتلقى دروسا ثم ينتظر بعد ذلك العدد الذي سيتم إسناده إليه أو الملاحظة التي ستدوّن في بطاقة أعداده".

ولفت البيان إلى أن "سيادة الدولة التونسية واختيارات شعبها لم تطرح أصلا في النقاش ولن تكون موضوع مفاوضات مع أي جهة كانت".

والتقى "سعيد"، خلال الأيام الماضية، مع وفود أجنبية، أبرزها وفد من الكونجرس الأمريكي، وآخر من الاتحاد الأوروبي، حيث طالب الوفدان الرئيس التونسي بسرعة العودة إلى المسار الديمقراطي وإعادة البرلمان.

وكان سفراء مجموعة الدول السبع الكبرى (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان) لدى تونس دعوا، الإثنين الماضي، الرئيس التونسي، "قيس سعيد" إلى سرعة تعيين رئيس جديد للحكومة، والعودة للنظام الدستوري الذي يقوم فيه البرلمان المنتخب بدور كبير.

ومنذ 25 يوليو/تموز الماضي، تشهد تونس أزمة سياسية، عندما قرر الرئيس "قيس سعيد" تجميد البرلمان، برئاسة "راشد الغنوشي"، لمدة 30 يوما، ورفع الحصانة عن النواب، وإقالة رئيس الحكومة "هشام المشيشي"، على أن يتولى هو بنفسه السلطة التنفيذية، بمعاونة حكومة يعين رئيسها، ثم أصدر أوامر بإقالة مسؤولين وتعيين آخرين.

وفي 23 أغسطس/آب المنصرم، أعلن الرئيس التونسي "التمديد في التدابير الاستثنائية المتخذة إلى إشعار آخر".

ورفضت غالبية الأحزاب، وبينها "النهضة"، إجراءات "سعيد" الاستثنائية، واعتبرها البعض "انقلابًا على الدستور"، بينما أيدتها أحزاب أخرى رأت فيها "تصحيحًا للمسار"، في ظل أزمات سياسية واقتصادية وتداعيات جائحة "كورونا".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي