قرار اتخذته قبل سنوات.. رابطة أمريكية تعتذر للمسلمين بعد عرقلتها لبناء مسجد بعد هجمات 11 سبتمبر

2021-09-06 | منذ 2 أسبوع

اعتذر الرئيس التنفيذي والمدير الوطني "لرابطة مكافحة التشهير" للجالية الإسلامية بسبب موقف الرابطة من مقترح تشييد مسجد بعد  أحداث 11 سبتمبر/أيلول؛ إذ قال جوناثان غرينبلات إن رابطة مكافحة التشهير "أخطأت" بمعارضتها مقترح تشييد مسجد ومركز مجتمعي ومساحة ثقافية بالقرب من غراوند زيرو في أقصى جنوب مانهاتن عام  2010 بحسب صحيفة The Independent البريطانية.

ديزي خان، التي تقدمت مع زوجها فيصل عبدالرؤوف، بمقترح إنشاء مركز ومسجد الجالية الإسلامية بارك 51، قالت حينها إن الهدف من إنشائه "إصلاح الخلل وأن نكون في صدارة مرحلة التعافي".

وفي مناخ لا يزال مشحوناً بكراهية الإسلام (سجل مكتب التحقيقات الفدرالي ارتفاعاً هائلاً في جرائم الكراهية بحق المسلمين بعد 11 سبتمبر/أيلول)، أثار هذا المقترح جدلاً في الحال، وانتشرت شائعات لا أساس لها من الصحة عن أن بيت قرطبة، الاسم الأصلي للمشروع، ينظمه "متعاطفون مع الإرهاب". ولم ير هذا المشروع النور بعد هذه المعارضة القوية التي لقيها.

فيما لم تحاول رابطة مكافحة التشهير وقف المشروع بالكامل، لكنها دعت إلى تغيير موقعه، وهو إجراء يقول غرينبلات إن الرابطة ندمت عليه الآن وكتب في مقال رأي لشبكة CNN: "بعد تفكير عميق والتحدث مع الكثير من الأصدقاء من المسلمين، وجدنا أن الدرس الحقيقي بسيط؛ لقد أخطأنا". وأضاف: "لا يمكننا تغيير الماضي. لكننا نتحمل مسؤولية موقفنا غير الحكيم بخصوص بيت قرطبة، ونعتذر دون تحفظ ونتعهد ببذل قصارى جهدنا لاستخدام خبرتنا في مكافحة التحيز ضد المسلمين".

وأضاف غرينبلات أن اعتذار رابطة مكافحة التشهير كان مدفوعاً بـ"مؤشرات على تصاعد جديد في كراهية المسلمين" مع بدء وصول اللاجئين الأفغان إلى الولايات المتحدة، وقال إن بعض من يسمون "خبراء" بدأوا في نشر معلومات مضللة معادية للإسلام في محاولات مخجلة لمنع هؤلاء المدنيين الذين واجهوا ظروفاً صعبة من القدوم إلى الولايات المتحدة.

وختم حديثه بالقول: "نحن أفضل من هذا. بإمكاننا أن نختار ليس رفض الكراهية فقط، ولكن دعم المحتاجين أيضاً". "كان موقف رابطة مكافحة التشهير من بيت قرطبة خطأً يتضاءل بجانب التخلي المفاجئ عن حلفائنا الأفغان، ولكن يتعين علينا جميعاً أن نظهر أفضل ما فينا ونرحب بهؤلاء الناس المساكين الذين يسعون اليوم لكسب دعمنا".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي