

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مما وصفه بـ "الكارثة الإنسانية"، التي تلوح في أفق أفغانستان، التي غادرتها القوات الأمريكية بعد 20 عاما من الحرب التي بدأتها للإطاحة بحكم حركة طالبان (المحظورة في روسيا).
وكتب غوتيريش، على "تويتر"، اليوم الأربعاء 1 سبتمبر/أيلول الجاري: "يحتاج نحو نصف الشعب الأفغاني لمساعدات إنسانية".
وأضاف: "1 من كل 3 أفغان لا يعرفون من أين سيحصلون على وجبتهم المقبلة".
وشدد أمين عام الأمم المتحدة على أن الأطفال والنساء والرجال في أفغانستان يحتاجون للدعم والتكاتف الدولي بصورة أكبر من أي وقت مضى.
وانسحب آخر الجنود الأمريكيين من أفغانستان يوم 30 أغسطس/ آب الماضي، بعد نحو أسبوعين من سيطرة حركة طالبان (المحظورة في روسيا) على الحكم.
وتسبب الانسحاب الأمريكي العشوائي في تردي الأوضاع في أفغانستان، التي تشهد حربا بدأتها الولايات المتحدة الأمريكية عام 2001، للإطاحة بحكم "طالبان".
وتسببت الأحداث الأخيرة في موجة نزوح ضخم لآلاف الأفغان، الذين حاولوا الفرار من البلاد خوفا من حكم "طالبان"، رغم إعلان الحركة إصدار عفوا عاما عن الجميع بمن فيهم المتعاملين مع القوات الأجنبية.