بايدن يعين دان شابيرو مسؤولاً عن التنسيق مع إسرائيل بشأن إيران

2021-08-30 | منذ 4 أسبوع

دان شابيرو يتبنى موقف الصقور من الملف النووي

صالح النعامي

 

ذكر موقع "واللاه" الإسرائيلي، اليوم الإثنين 30 أغسطس/آب الجاري، أن الإدارة الأميركية عينت سفير الولايات المتحدة السابق في تل أبيب دان شابيرو مسؤولاً عن التنسيق والاتصالات بين وزارة الخارجية في واشنطن وإسرائيل بشأن الملف الإيراني.

وفي تقرير أعده معلقه السياسي براك رفيد، لفت الموقع إلى أن شابيرو شرع في ممارسة عمله مستشاراً كبيراً لروب مالي المبعوث الأميركي الخاص لإيران.

وأشار الموقع إلى أن وظيفة شابيرو الجديدة تلزمه بالتنقّل بشكل متواصل بين تل أبيب وواشنطن، بهدف تنسيق المواقف بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن الملف النووي الإيراني ونفوذ طهران في المنطقة.

ونقلاً عن مصادر في وزارة الخارجية الأميركية، فإن شابيرو سيركز بشكل خاص على التنسيق مع إسرائيل في مواجهة أنشطة إيران الإقليمية.

وحسب الموقع، فإن شابيرو تربطه علاقات وثيقة بقادة المؤسسة الأمنية والأجهزة الاستخبارية في إسرائيل، فضلاً عن علاقته برئيس الحكومة نفتالي بينت.

ولفت الموقع إلى أن تعيين شابيرو في المنصب الجديد جاء في ظل التقديرات السائدة في واشنطن بأن فرص عودة إيران إلى الاتفاق النووي الأصلي متدنية، بعد تولي الرئيس إبراهيم رئيسي مقاليد الحكم في طهران، وفي ظل التصريحات المتشددة الصادرة عن طاقمه الحكومي.

وأضاف أن شابيرو تولى المنصب في وقت تعاظم مستوى قلق إسرائيل من اندفاع إيران نحو تطوير برنامجها النووي، دون أن تواجه بفرض عقوبات جديدة أو "إجراءات أخرى" تهدف لممارسة الضغط عليها؛ لافتاً إلى أن بينت حث الأميركيين على بلورة خطة بديلة بالتعاون مع إسرائيل لمواجهة إيران في حال تواصل الجمود على الصعيد الدبلوماسي.

وأوضح الموقع أن دور شابيرو سيكون كبيراً، في ظل الحديث الأميركي الإسرائيلي عن "خطة بديلة" لمواجهة إيران في حال فشلت الجهود الدبلوماسية في التوصل لاتفاق يفضي إلى عودة طهران إلى اتفاق 2015.

وذكر أن شابيرو شرع في تقديم استشارات لكبار الموظفين في البيت الأبيض بشأن أنماط التعاطي مع إسرائيل، تحديداً عشية الزيارة التي قام بها بينت إلى واشنطن، الجمعة الماضي.

وأبرز أن شابيرو سيقضي نصف وقته في إسرائيل والآخر في واشنطن، حيث سيتخذ من السفارة الأميركية في القدس المحتلة مقراً له؛ بحيث يتولى من هناك إدارة الاتصالات مع ديوان بينت ووزارة الخارجية والمؤسسة الأمنية والأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية بهدف توسيع التنسيق والتشاور "الحميمي" بشأن إيران.

يشار إلى أن الرئيس الأميركي جو بايدن قد أبلغ بينت خلال لقائه به في واشنطن نهاية الأسبوع الماضي، أن الولايات المتحدة يمكن أن تنتقل إلى "قنوات أخرى" في حال فشلت الجهود الدبلوماسية.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




كاريكاتير

إستطلاعات الرأي