ارتفاع عدد ضحايا انفجارات كابول إلى 40 قتيلا على الأقل و 120 مصابا- (صور وفيديوهات)

2021-08-26

كابول - واشنطن - وكالات - قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) اليوم الخميس 26-8-2021 إن انفجارين على الأقل وقعا قرب مطار العاصمة الأفغانية كابول خلال عمليات إجلاء ضخمة تشوبها الفوضى، مما أسفر عن سقوط قتلى ومصابين بينهم جنود أمريكيون ومدنيون فيما وصف بأنه “هجوم معقد”.

وقال مصدر مطلع على الإفادات في الكونغرس الأمريكي بشأن الموقف في أفغانستان اليوم الخميس إن مسؤولين أمريكيين لديهم اعتقاد قوي بأن تنظيم “الدولة”-ولاية خراسان، المناهض لكل من الولايات المتحدة وحركة طالبان، مسؤول عن تنفيذ هجوم اليوم الخميس عند مطار العاصمة الأفغانية كابول.

و أفادت وسائل إعلام أمريكية بارتفاع عدد ضحايا انفجارات كابول إلى 40 قتيلا على الأقل و120 مصابا معظمهم في حالة حرجة.

وقال مسؤول في طالبان إن انفجارا، يشتبه في أنه انتحاري، وقع خارج مطار كابول اليوم الخميس مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 13 بينهم أطفال وإصابة كثير من حرس طالبان.

وذكر مسؤول أمريكي استنادا لمعلومات أولية أن ما يصل إلى خمسة جنود أمريكيين ربما أصيبوا من بينهم واحد على الأقل جروحه خطرة.

وقال مسؤولون أمريكيون اليوم الخميس إنهم يشعرون بالقلق من أن هجمات أخرى قد تحدث عند مطار كابول في أعقاب تفجيرين وقعا في وقت سابق ويشتبه في أن منفذهما انتحاري.

وأفاد المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي بأن هناك مواطنين أمريكيين من بين الجرحى في هجوم خارج مطار كابول. ووصف الانفجار الذي وقع عند إحدى بوابات المطار بأنه “هجوم معقد”.

ولم يدل بأي معلومات عن عدد القتلى أو الجرحى.وقال مستشفى للجراحة تديره مؤسسة خيرية إيطالية إنه تلقى نحو 60 مصابا يخضعون للعلاج.

 

طالبان تدين تفجيرات كابول وتعلن أن تلك المنطقة تخضع لوصاية القوات الأمريكية
من جهتها نددت حركة طالبان بالتفجيرات التي استهدفت مطار العاصمة كابول وخلف عشرات الضحايا.

وقال الدكتور محمد نعيم الناطق باسم الحركة أن ‏طالبان تدين بشدة التفجير الذي استهدف مدنيين في مطار كابول.

واستطرد أن تلك المنطقة الأمن فيها يقع تحت وصاية القوات الأمريكية.

وأضاف أن “الإمارة الإسلامية” وهي التسمية التي تطلقها طالبان على الحركة، تولي اهتمامًا کبیراً بأمن وحماية شعبها، وستصد ارتکاب جرائم من وصفهم دوائر الشر بصرامة.

ويأتي تصريح المسؤول الأفغاني المقيم في الدوحة حيث مقر المكتب السياسي لطالبان، ليؤكد عزم الحركة تأكيد نهجها السلمي ونبذ أعمال العنف، حيث تشير معظم تصريحات قادتها لانخراط طالبان في المسار السياسي.


وجاء الهجوم بعد أن حذرت الولايات المتحدة وحلفاؤها من وجود تهديد من تنظيم “الدولة” وحثوا الأفغان ومواطنيهم على مغادرة المنطقة.

ووصفت السفارة الأمريكية في كابول الهجوم بأنه “انفجار ضخم” وقالت إن تقارير وردت عن تبادل لإطلاق النار.

ونقل مصدر عن شاهد تواصل معه عبر رسائل نصية قوله إن هجومين منفصلين فيما يبدو وقعا بشكل متزامن ونفذ أحدهما انتحاري قرب حافلات كانت تصطف خارج بوابة آبي وتلا هذا الانفجار تبادل لإطلاق النار من أسلحة خفيفة.

وقال مسؤول في البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي جو بايدن اطّلع على أمر الانفجار.

وذكر مصدر مطلع أن بايدن كان في اجتماع مع مسؤولين أمنيين لمناقشة الوضع في أفغانستان عندما وصلت الأنباء الأولى عن الانفجار.

وواشنطن بصدد الخطوات الأخيرة لإنهاء وجودها العسكري الذي استمر 20 عاما في أفغانستان.

وتسابق الولايات المتحدة الزمن لإتمام عمليات الإجلاء الجوية للأمريكيين وبعض الأفغان من كابول قبل موعد نهائي لانسحابها العسكري الكامل بحلول 31 أغسطس آب.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي