الركراكي يخوض التحدي الأكبر مع الوداد البيضاوي

2021-08-26 | منذ 4 أسبوع

 تخطيط محكم

 

يتطلع الوداد الرياضي بطل المغرب تحت قيادة وليد الركراكي في الموسم المقبل إلى الحفاظ على لقب البطولة الاحترافية الذي توج به الموسم الماضي، إضافة إلى رغبته في التتويج بدوري أبطال أفريقيا وكأس العرش.

الرباط - يخوض المدير الفني وليد الركراكي تحديا كبيرا مع فريقه الجديد الوداد البيضاوي، من أجل قيادة الفريق لحصد الألقاب.

ويدرك الركراكي حجم المهمة الملقاة على عاتقه مع فريق طموح لا يتكلم إلا بلغة الألقاب والجوائز محليا وقاريا. وتتوفر لدى المدرب الشاب العديد من الأسباب التي تضمن وتبشر بنجاحه مع الوداد.

اكتسب وليد الركراكي خبرات مهمة في مجال التدريب بعد اعتزاله الكرة كلاعب. وعمل الركراكي في بداية مشواره، مساعدا لرشيد الطوسي مدرب منتخب المغرب السابق.

وخاض تجربة ناجحة مع الفتح الرباطي، الذي دربه 6 سنوات، وفاز معه بالدوري المغربي وكأس العرش، ووصل معه نصف نهائي الكونفيدرالية. كما يمتلك الركراكي، تجربة جيدة مع الدحيل، وفاز معه بلقب الدوري القطري.

يبقى الركراكي من المدربين الذين يعشقون التحدي ودخول التجارب الصعبة. وكان الركراكي يتمنى دائمًا تدريب الوداد أو الرجاء، عندما كان مدربا للفتح الرباطي. روح التحدي لدى الركراكي، وقوة الشخصية والثقة في قدراته، كل ذلك سيساعده في تجربته مع الوداد البيضاوي.

تواصل جيد      

مجموعة متفاهمة

يبقى الركراكي من المدربين الذين لهم تواصل جيد مع اللاعبين، ويعتبر ذلك من نقاط قوة المدرب، حيث يعرف كيف يكسب ويتحكم في المجموعة بطريقته الخاصة. ويعلم الركراكي، كيف يقوي روح الوحدة بين اللاعبين، كما أنه يدافع عن مجموعته بشتى الطرق وقت الأزمات.

وينتظر أن يسير الركراكي على نفس النهج، لضمان نجاحه مع الوداد البيضاوي. يحظى الركراكي بإجماع كبير من جانب جماهير الوداد، التي تشعر بالراحة الشديدة لقدوم هذا المدرب. والمؤكد أن الدعم الجماهيري سيكون محفزا لوليد الركراكي داخل قلعة الوداد، من أجل مضاعفة الجهد لتحقيق الأهداف المنشودة.

يسعى مدرب نادي الوداد إلى تحديد ملامح اللائحة النهائية لفريقه بعد نهاية الدوري الذي يشارك فيه الفريق، على هامش المعسكر الإعدادي الذي يقيمه بمدينة السعيدية، استعدادا للموسم الكروي المقبل. ويحاول الركراكي تحديد اللائحة النهائية لبطل المغرب من خلال الوقوف على مدى جاهزية جميع الأسماء المتوفرة، عبر إشراك أكبر عدد من اللاعبين خلال مباريات الدوري الودي.

واختبر الركراكي عددا من العناصر في المباراة الأولى أمام يوسفية برشيد، التي انتهت بفوز الأحمر بهدف نظيف، ومنح خلالها الفرصة للاعبين الاحتياطيين من أجل خوض اللقاء من البداية.

ولا يبدي الركراكي، أي استعجال لتجريب لاعب خط وسطه، أيوب سكومة، نظرا لقناعته بحاجة الأخير للمزيد من الوقت، كي يتدرب باستمرار مع المجموعة، ويتعافى من الإصابة التي رافقته في الموسم المنقضي. وكان الركراكي هو من أشهر الفيتو، رافضا رحيل سكومة عن الوداد بنهاية الموسم الماضي، وهو ما كان يخطط له سعيد الناصيري، رئيس النادي. فقد كانت للركراكي جلسة مع سكومة، أبلغه خلالها ثقته في إمكانياته، وأنه سيظل داعما له، لكن شريطة التحلي بالانضباط وروح المسؤولية. كما رجحت ذات المصادر أن يظهر سكومة لبعض الدقائق، في ودية الراسينغ البيضاوي بدوري أحمد النتيفي.

وقال الركراكي، خلال الحفل الذي أقامه الوداد الرياضي بمركب بنغلون، لتقديم وافديه الجدد، أن الفريق الأحمر يتوفر على تركيبة بشرية ممتازة، وأنها قادرة على إضافة المزيد من الألقاب إلى خزينة ناديه الجديد.

صفقات قوية

قوة هجومية

وأوضح  المدرب الجديد أنه يقدر كثيرا مطالب الجماهير الودادية الراغبة في تعزيز صفوفها بصفقات قوية، مؤكدا أن المجموعة الحالية، تضم لاعبين مميزين كانوا قاب قوسين أو أدنى من تحقيق الثلاثية الموسم الماضي لولا سوء الحظ.

وأضاف مدرب النادي الأحمر "الوداد فريق كبير بدليل تحقيقه أربع ألقاب للدوري الاحترافي خلال السبع سنوات الأخيرة، ولديه أحسن جمهور في العالم. ويطالب دوما بتحقيق الألقاب خلال كل موسم. أطلب منهم مساندة اللاعبين وأن يكونوا خلفهم، وفي حال كانت هناك انتقادات فأنا من سيتحملها".

ويطالب الركراكي بالتعاقد مع مهاجم إضافي لتعزيز هجوم الفريق، بسبب الفراغ المهول الذي خلفه أيوب الكعبي الذي وقع في كشوفات هاتاي سبور التركي.

ورغم التعاقد مع هداف دوري الهواة، شعيب فيضي، والذي يخضع لتدريبات مكثفة، بعدما دشن ظهوره الأول رفقة النادي، في مباراة يوسفية برشيد في دوري أحمد النتيفي، لكن الركراكي يُصر على ضم مهاجم أفريقي.

وربطت بعض التقارير، الوداد بضم لاعب منتخب بنين، ويتم التفاوض معه سرا. وكان الركراكي قد أكد في تصريح صحافي حاجة الوداد إلى مهاجم إضافي، لمساعدة التنزاني سيمون مسوفا وشعيب فيضي، الذي وعد خلال مراسم تقديمه بتسجيل أكثر من 20 هدفا في الموسم المقبل.

 

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




كاريكاتير

إستطلاعات الرأي