صلاح يواجه اتهامات الهروب من المنتخب المصري قبل تصفيات المونديال

2021-08-23 | منذ 1 شهر

هل يُمثل محمد صلاح منتخب مصر؟

تشهد الأوساط الرياضية المصرية حالة من الجدل بعد القرار المفاجئ من فريق ليفربول الإنكليزي، وذلك بعد عدم السماح للنجم محمد صلاح بالمشاركة مع المنتخب المصري في مباراتي أنغولا والغابون في الجولتين الأولى والثانية من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم المقبلة في قطر 2022، والإشارة إلى الاكتفاء بمشاركته في مباراة واحدة خارج مصر.

وصب قسم من الجمهور غضبه على الفريق الإنكليزي ومسؤوليه، فيما ذهب آخرون إلى أن ذلك يأتي بموافقة محمد صلاح الذي يتهرب من تمثيل المنتخب المصري منذ أن تولى المدير الفني الحالي حسام البدري مسؤولية تدريب المنتخب.

ورفض الجهاز الفني للمنتخب المصري قرار فريق ليفربول الإنكليزي بشأن عدم السماح للنجم المصري حمد صلاح، هداف فريق "الريدز" وقائد "الفراعنة"، بالمشاركة في مباراتي أنغولا والغابون، أو تركه على الأقل يشارك في لقاء الغابون.

واتفق البدري مع رئيس اللجنة الثلاثية لإدارة الكرة المصرية أحمد مجاهد على توفير طائرة خاصة تقل محمد صلاح من إنكلترا إلى مصر، ثم نقله برفقة البعثة إلى الغابون لخوض المباراتين وفقا لإجراءات احترازية شاملة لمواجهة تفشي فيروس كورونا.

وتمسك مدرب المنتخب المصري بضرورة حل أزمة صلاح وديا، على أن يجرى التصعيد ضد نادي ليفربول الإنكليزي في الاتحاد الدولي(فيفا)، حال تمسكه بعدم مشاركة صلاح في المعسكر المقبل، خاصة في ظل إقامة المباراتين ضمن الأجندة الدولية، إلى جانب ترك ليفربول نجمه المصري يسافر إلى مصر خلال فترة الإجازة الصيفية، بعد انتهاء الموسم الماضي، دون الإشارة وقتها إلى وضع مصر ضمن الدول المدرجة ضمن القائمة الحمراء في إصابات كورونا التي حاول ليفربول الترويج لها في عملية الاعتذار عن عدم مشاركة محمد صلاح.

وقرر الجهاز الفني التواصل مباشرة مع اللاعب في الساعات المقبلة من أجل تدخله في إقناع فريقه بتركه لينضم إلى المعسكر التدريبي المرتقب، خاصة بعدما منحه الجهاز الفني شارة قيادة المنتخب المصري في المرحلة المقبلة.

وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد أعلن عن وصول خطاب رسمي من نادي ليفربول الإنكليزي، يؤكد خلاله الأخير عدم انتظام محمد صلاح في معسكر الفراعنة المقبل، بسبب الإجراءات التي يتم تطبيقها في إنكلترا بعزل القادم من دول القائمة الحمراء 10 أيام.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




كاريكاتير

إستطلاعات الرأي