مهاتفا بايدن وبوتين ودراجي.. ماكرون يدعو لـ تعاون وثيق حول أفغانستان

2021-08-20 | منذ 3 شهر

شدد الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" على ضرورة أن يكون هناك "تعاون دولي وثيق" بشأن الأزمة في أفغانستان.

جاء ذلك خلال مباحثات هاتفية أجراها الخميس مع كل من الرئيسين الأمريكي "جو بايدن" والروسي "فلاديمير بوتين" ورئيس الوزراء الإيطالي "ماريو دراجي"، بحسب ما أعلن الإليزيه.

وقالت الرئاسة الفرنسية، في بيان، إنه خلال محادثته مع نظيره الأمريكي شدد "ماكرون" على "الحاجة المطلقة لأن يكون هناك تنسيق سريع وملموس على الأرض بين الحلفاء لضمان إجلاء مواطنينا والأفغانيات والأفغانيين الذين عملوا مع الحلفاء، وكذلك أولئك المعرضات والمعرضين للخطر".

وأضاف "ماكرون": "لا يمكننا التخلي عنهم لأن هناك مسؤولية أخلاقية" على عاتق الحلفاء.

ووفقا للبيان، اتفق "ماكرون" و"بايدن" على "تعزيز عملهما المشترك في المجالين الإنساني والسياسي وفي مجال مكافحة الإرهاب خلال الأيام المقبلة، ولا سيما في إطار مجموعة السبع"، التي ستعقد قمة الأسبوع المقبل لبحث الملف الأفغاني.

 وقبيل مكالمته مع "بايدن"، أجرى "ماكرون" مكالمة مماثلة مع "بوتين" استمرت لأكثر من ساعة ونصف الساعة، وناقش خلالها الرئيسان بشكل خاص "التوقعات ذات الأولوية فيما يتعلق بحركة طالبان"، التي استولت على السلطة في كابول.

وأوضح البيان أن "في صدارة ما يتوقعه المجتمع الدولي من الحركة المتشددة هو مكافحة تهريب المخدرات والأسلحة ومقاطعة الحركات المتشددة الدولية واحترام حقوق المرأة".

وأضاف أن "ماكرون" و"بوتين"، "اتفقا على أن يكون هناك تنسيق وثيق خلال الأيام والأسابيع المقبلة على الصعيد الثنائي وكذلك داخل مجلس الأمن الدولي وفي إطار مجموعة العشرين".

وفيما خص المكالمة الهاتفية بين "ماكرون" و"دراجي"، قال الإليزيه إن الرجلين شددا أيضا على "الحاجة إلى تعاون وثيق" داخل الاتحاد الأوروبي "من أجل إجلاء الأوروبيين والأفغان الأكثر عرضة للخطر، وكذلك أيضا من أجل استشراف تداعيات الأزمة الأفغانية".

ومنذ مطلع الأسبوع، ناقش الرئيس الفرنسي الوضع في أفغانستان مع كل من المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل"، ورئيس الوزراء البريطاني "بوريس جونسون"، علما بأن هذا الملف سيكون محور قمة لمجموعة الدول السبع الأسبوع المقبل.

وخلال محادثته مع "بوتين"، دعا "ماكرون" مجددا إلى إطلاق سراح المعارض الروسي "أليكسي نافالني” بعد "عام من محاولة الاغتيال التي كان ضحية لها، ووفقا لقرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان"، بحسب بيان الإليزيه.

كما أعرب الرئيس الفرنسي عن أمله في أن تجري الانتخابات التشريعية في روسيا في سبتمبر/أيلول المقبل "وفق معايير منظمة الأمن والتعاون في أوروبا"، بحسب البيان.






كاريكاتير

إستطلاعات الرأي