الإنسولين الذكي.. علماء يبحثون تغيير منهجية علاج السكري

2021-08-11 | منذ 2 شهر

توصل العلماء لنهج جديد في علاج السكري من النوع الأول، يجعل الإنسولين نفسه "ذكيًا"، وقد يكون فارقًا في علاج المرضى.

وتلاعب الفريق الذي قاده "مايكل فايس"، عالم الكيمياء الحيوية في كلية الطب بجامعة إنديانا، بتصميم جزئي للإنسولين، مما يجعله ينشّط فقط مع تواجد المحفز مثل كمية معينة من السكر.

ويقول "فايس"، أنه يمكن لهذا النوع من الأنسولين الذكي أن يغير علاج مرضى السكري، لذلك لن يضطر الناس للقلق بعد الآن، لأنه سيغلق باب التخمين في العلاج.

ويعد داء السكري من النوع الأول هو حالة من أمراض المناعة الذاتية تؤثر على حوالي 15 من كل 100 ألف شخص حول العالم، حيث يدمر جهاز المناعة في الجسم خلايا البنكرياس المسؤولة عن إخراج كميات دقيقة من هرمون الأنسولين، وفقًا لمستويات الجلوكوز العائمة في الدم.

وبدون كميات مضبوطة من الأنسولين يتم توصيلها إلى الجسم في الوقت المناسب، تظل البوابات التي تنقل الجلوكوز إلى الخلايا عادة مغلقة، مما يقطع الوقود عن الأنسجة والأعضاء المتعطشة للطاقة عندما تكون في أمس الحاجة إليها.

 ومع إن العلاج بالإنسولين فعال، إلا إنه ليس علاجًا خاليًا من التحديات، حيث إن جوع الجسم للجلوكوز بعيد كل البعد عن التنبؤ.

وبدون كمية كافية من الأنسولين، يمكن أن تظل مستويات السكر في الدم مرتفعة، مما يؤدي إلى ظهور سلسلة من الأعراض من العطش المفرط إلى الصداع، وعدم وضوح الرؤية، والإرهاق.

أما فرط الأنسولين، فهو يؤدي إلى حالة من نقص السكر في الدم، وبالتالي التعرق الزائد والارتباك والارتعاش والتهيج، فيما قد يؤدي أحيانًا إلى الوفاة.

وساعد التقدم في المعرفة والتكنولوجيا على إدارة مستويات السكر ليتجنب المرضى العواقب المأساوية، لكن تحويل جزيء الأنسولين ليصبح مستشعرًا ذكيًا بنفسه، يمكنه أن يجعل الهرمون غير منشط في حال انخفض مستوى سكر الدم عن نقطة معينة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي