نجم الـ Deep Fake انضم إلى «لوكاس فيلم»

2021-07-29

صانع محتوى عبر يوتيوب اشتهر بنشر مقاطع فيديو تستند على أفلام أو مسلسلات شهيرة

ضمّت «لوكاس فيلم» إلى صفوفها صانع محتوى عبر يوتيوب اشتهر بنشر مقاطع فيديو تستند على أفلام أو مسلسلات شهيرة يستخدم فيها تقنية مؤثرات خاصة رقمية تسمى Deep Fake (التزييف العميق)، بعدما أبهر مسؤولي الشركة بعمله على «حرب النجوم».

يُعرف نجم يوتيوب هذا باسم «شاموك»، وتعود شهرته على الشبكة إلى كونه يستخدم تقنية حديثه تتيح له وضع وجوه المشاهير افتراضياً على أجسام ممثلين آخرين.

ومن أبرز ما حققه خبير الـ Deep Fake إلصاقه وجه روبرت باتينسون على جسم كريستيان بيل في فيلم «باتمان»، أو وجه ميل غيبسون شاباً على جسم طوم هاردي في «ماد ماكس: فيوري رود»، وفق ما نقلت وكالة «فرانس برس».

لكن يبدو أنّ ما دفع «لوكاس فيلم» المملوكة لـ «ديزني» إلى توظيفه عملُه على مشهد في الموسم الثاني من مسلسل «ذا ماندالوريان».

وهذا المسلسل التلفزيوني المنبثق من عالم «حرب النجوم» وتدور أحداثه بعد خمس سنوات من زمن قصة فيلم «عودة الجيداي» الذي عرض عام 1983، ينتهي بالظهور المفاجئ للممثل مارك هاميل في إطلالة يبدو فيها شاباً ليتولى مجدداً دور «لوك سكاي ووكر».

وأعدّ «شاموك» نسخة من هذا المشهد كهاوٍ، اعتبر كثر من مستخدمي الإنترنت أنها أفضل من المشهد الأصلي في المسلسل الذي عرضته «ديزني بلاس».

في هذا الإطار، أوضح ناطق باسم الشركة في بيان أنّ شركة المؤثرات الخاصة «إنداستريال لايت أند ماجيك» التابعة لـ «لوكاس فيلم» في «بحث دائم عن الفنانين الموهوبين، ووظفت بالفعل الفنان الذي يطلق على نفسه +شاموك+ على الإنترنت».

وأضاف أنّ «إنداستريال لايت أند ماجيك» استثمرت علىل مدى السنوات الأخيرة «في تقنيتي التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي كوسيلة لإنتاج تأثيرات خاصة مقنعة»، معتبراً أنّ «من المدهش رؤية الزخم يتراكم مع تقدم التكنولوجيا».

وأعلن «شاموك» نفسه الخبر لمتابعيه التسعين ألفاً على شبكات التواصل الاجتماعي.

علماً بأنّ «ديزني» تعمل على نحو عشرة مسلسلات جديدة مستوحاة من «حرب النجوم» في ضوء نجاح «ذا ماندالوريان» الذي لم يكتف بنيل 24 ترشيحاً لجوائز «إيمي»، بل قدّم للعالم أيضاً الطفل «يودا» الذي حصد إعجاب الجمهور.

وعلى خطٍ موازٍ، يجري العمل على عدد من أفلام «ستار وورز»، من بينها «روغ سكوادرون» الذي ستتولى إخراجه باتي جنكينز، وآخر من تأليف تايكا وايتيتي.








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي