

الجزائر - اعتبر القائد العسكري الاميركي لافريقيا (افريكوم) وليام ورد الذي يزور الجزائر الاربعاء ان الارهاب لا يزال يشكل تهديدا لدول المغرب ومنطقة الساحل.
وقال الجنرال الاميركي في مؤتمر صحافي "ان الانشطة الارهابية والاجرامية في دول المغرب ومنطقة الساحل لا تزال تمثل تهديدا لكل المنطقة وابعد منها ايضا".
والجنرال الذي استقبله الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ورئيس هيئة اركان الجيش الجزائري اللواء احمد قائد صالح في وقت سابق، اوضح انه ينبغي ايضا اجراء محادثات مع رسميين مدنيين وعسكريين جزائريين حول "امكانيات مساعدة" قوة افريكوم في مكافحة الارهاب.
وقال الجنرال الاميركي "ان الولايات المتحدة كانت ولا تزال مصممة على العمل مع هذه الحكومات (دول المغرب والساحل) وعلى مساعدتها في مكافحة الارهاب لضمان الاستقرار في الجزائر والمنطقة".
واضاف "اننا ندعم دور الجزائر ونقدر قيادتها في معالجة المسائل الاقليمية المتعلقة بالامن ومكافحة الارهاب".
واوضح ان المساعدة الاميركية ستتمحور اساسا حول المساعدة وتدريب القوات الافريقية لمكافحة الارهاب.
من جهة اخرى، استبعد الجنرال الاميركي اي مشروع لنقل المقر العام لافريكوم الكائن حاليا في شتوتغارت (المانيا)، الى افريقيا "في المستقبل المنظور".
وقال "لا توجد خطط لنقل المقر العام لافريكوم الى افريقيا. سيبقى المقر العام في المانيا في المستقبل المنظور".
وتهدف قوة افريكوم التي انشئت في 2007 خصوصا الى مراقبة الانشطة الارهابية في الساحل ودول المغرب، المنطقة التي تخشى واشنطن من احتمال ان يتمركز فيها تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن على نطاق واسع.
وكانت واشنطن فكرت في ان تتخذ من الاراضي الافريقية مقرا لافريكوم، لكن عدة عواصم افريقية، بينها الجزائر ولاغوس، رفضت استضافة هذه القوة.