عاهل الأردن يؤكد لقاءه بينيت وجانتس

2021-07-26 | منذ 4 شهر

كشف العاهل الأردني الملك "عبد الله الثاني" عن لقاءين عقدهما مع رئيس الوزراء الإسرائيلي "نفتالي بينيت" ووزير دفاعه "بيني جانتس"؛ ليؤكد للمرة الأولى صحة أنباء تناولتها صحف إسرائيلية حول ذلك مطلع الشهر الجاري.

جاء ذلك وفق مقابلة أجرتها معه شبكة "سن إن إن" الإخبارية الأمريكية، ونشر تفاصيلها الديوان الملكي الأردني في بيان الأحد.

وفي رده على سؤال بشان فرص تحقيق السلام مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة بزعامة "بينيت"، قال الملك "عبد الله": "كوني أول زعيم من المنطقة يأتي إلى الولايات المتحدة (بعد تنصيب جو بايدن في يناير/كانون الثاني الماضي) كان من المهم أن نوحد رسائلنا؛ لأن أمامنا العديد من التحديات".

وأضاف في هذا الصدد: "كان من المهم أن التقي القيادة الفلسطينية بعد الصراع الأخير (العدوان الإسرائيلي على غزة)؛ حيث التقيت بالرئيس محمود عباس، وكذلك أن ألتقي أيضا برئيس الوزراء ووزير الدفاع الإسرائيليين؛ لأنه علينا فعلا أن نعيد الجميع إلى طاولة الحوار ضمن إطار بحثنا عن طرق لإعادة إطلاق المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين" المجمدة منذ 2014.

 وتابع: "ربما علينا أن نتفهم أن هذه الحكومة قد لا تكون الأنسب لحل الدولتين، الذي برأيي هو الحل الوحيد. فكيف إذن بإمكاننا بناء جسور التفاهم بين الأردن وإسرائيل؛ حيث إننا لم نكن على وفاق مؤخرا".

وأردف: "لكن الأمر الأهم برأيي هو كيف يمكننا أن ندعو الفلسطينيين والإسرائيليين للحوار مجددا".

واستطرد: "لقد خرجت من هذه اللقاءات (مع الفلسطينيين والإسرائيليين) متفائلا، وكما رأينا في الأسبوعين الماضيين، لم يكن هناك تحسن في التفاهم بين الأردن وإسرائيل فحسب، بل أن الأصوات القادمة من فلسطين وإسرائيل تشير إلى استعدادهم للمضي قدما وإعادة ضبط العلاقة بينهما".

ولم يقدم العاهل الأردني تفاصيل أخرى بشأن لقاءيه مع "بينت" و"جانتس"، ولا مواعيدهما، فيما كان موقع "واللا" الإخباري العبري كشف أن بينيت التقى ملك الأردن سرا في قصر في عمان، أوائل الشهر الجاري، في أول قمة بين قادة البلدين منذ أكثر من 3 سنوات.

 وفي فبراير/شباط الماضي، ذكرت تقارير عبرية أن وزير الدفاع الإسرائيلي "بيني جانتس" التقى سرا مع الملك "عبد الله" في الأردن.

واعتبر ملك الأردن، أن الحديث عن إمكانية إسرائيل في الحفاظ على الوضع الراهن، كقوة اقتصادية وتكنولوجية، وعقد معاهدات سلام مع العرب، دون حقوق للفلسطينيين "تصور غير دقيق ويخفي وراءه تعقيدات كثيرة". 

وأضاف: "الحرب الأخيرة مع غزة كانت مختلفة؛ فهذه هي المرة الأولى، منذ عام 1948، التي أشعر فيها بأن هناك حربا داخل إسرائيل (...) أعتقد أن ذلك كان بمثابة صحوة للجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، من عواقب عدم التقدم إلى الأمام وعدم منح الفلسطينيين الأمل".






كاريكاتير

إستطلاعات الرأي