مون بلان ستار ليغاسي ساسبندد إكزوتوربيون – إصدار محدود 18

2021-07-14 | منذ 2 شهر

 

تُظهِرُ ساعة "مون بلان ستار ليغاسي ساسبندِد إكزوتوربيون ليميتد إيديشن 18" بشكل مثالي الإتقان الرائع للجمالية الحِرَفية الفنية الكلاسيكية التقليدية التي تترافق مع روح الابتكار.

لقد طُوّرَت التعقيدة الساعاتية الإكزوتوربيون المُعلّق - Suspended Exo Tourbillon، الحاصلة على براءة اختراع، بالكامل ضمن الدار وتطلبت ثلاث سنوات من التطوير. كلمة إكزو - "Exo" مشتقة من الكلمة اليونانية التي تعني "خارجي" وتشير إلى عجلة التوازن الكبيرة الموضوعة خارج القفص الدوّار الخاص بالتوربيون.

تَجسدت فكرة مهندسي مون بلان، عند تطوير ميكانيكية Suspended Exo Tourbillon المبتكرة الحاصلة على براءة اختراع، في إنشاء توربيون مدة دورتهِ دقيقة واحدة ليكون أكثر وضوحًا ويكشف عن جماله بشكل أكبر.

أتاح لهم هذا التشكيل الخاص الحاصل على براءة اختراع الحفاظَ على عجلة توازن كبيرة ومثيرة للإعجاب، مما يلغي الحاجة إلى زيادة حجم حركة الساعة أو هيكلها. رُفِعَت عجلة التوازن الضخمة بمقدار 3.2 مم أعلى من الميناء وتبدو كأنها تطفو فوقها. أصبح هذا الوضع المعلق ممكنًا بفضل جسر توربيون مخصص ذي ذراعٍ واحدة منحنية، مما يخلق مظهرًا ثلاثي الأبعاد وجمالية رائعة في صناعة الساعات الراقية.

نظراً لتشكيله غير المتناظر، تمثل محاذاة جسر إكزوتوربيون بذراعه المنفرد تحديًا ساعاتياً بامتياز، كما يأتي تعقيد ميكانيكية إكزوتوربيون الحاصلة على براءة اختراع من أبعاد المحور الطويل التي يجب أن تكون دقيقة للغاية، إلى جانب التشكيل المُعقد نفسه، والذي يتطلب أن يكون محور عجلة التوازن متعامدًا تمامًا مع الحركة.

من حيث الأداء، يوفر إكزوتوربيون طاقة أكثر من التوربيون التقليدي لأن القفص أصغر في الحجم وخالي من وزن عجلة التوازن. وهو متوازن أيضًا بركيزتين من الذهب تقومان بموازنة القفص. إن وضعَ عجلة التوازن خارج القفص الدوار يعني أيضًا أنها لا تتأثر بعزم القصور الذاتي للقفص.

تلعب عجلة التوازن الكبيرة، التي تهتز بالتردد التقليدي 18,000 هزة في الساعة، دورًا مهمًا في أداء الساعة بفضل البراغي التي تتوضع على محيطها والبالغ عددها 18.

وفقًا للتقاليد الجوهرية في صناعة الساعات، فقد تم تزيين الحركة MB M16.68 بالكامل في مصنع مون بلان في ڤيلريه بتشطيبات مشغولة يدويًا مثل زخرفة "كوت دو جنيف – قطاعات جنيف"، والزوايا الداخلية، وتزيين الدوائر المتداخلة، وشطف الحواف، وصقل المرآة لقِفل العجلة والإنهاء اليدوي لسهم مينيرڤا.

صُنِع هيكل الساعة، البالغ قطره 44.8 مم، من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا وقد صُقِل بالكامل صقلاً لامعاً، أما غطاؤه الخلفي فمصنوعٌ من الكريستال السافيري الشفاف ويكشف عن جمال حركة الساعة ذات التعبئة اليدوية MB M16.68، ويوفر مشاهدةً شفافة للغاية لميكانيكية إكزوتوربيون من الأمام إلى الخلف.

تم تشكيل الميناء ثلاثي الأبعاد المتطور لساعة "مون بلان ستار ليغاسي ساسبندِد إكزوتوربيون ليميتد إيديشن 18" من ثمانية أجزاء مختلفة تم تزيينها يدويًا بالكامل باستخدام تقنيات صناعة الساعات التقليدية. القاعدة من الذهب عيار 18 وقد تم إبرازها بنمط غيوشيه المُضفّر يدويًا في بعض الأماكن، وزخرفة باستخدام تقنية النفث الرملي في أماكن أخرى، مع فواصل مصقولة صقلاً لامعاً تؤطر تقنيات التشطيب المختلفة. وتكتمل الجمالية مع نمط غيوشيه المُضفّر الدقيق. عند موقع الساعة 12، هناك قبة بيضاء فضية، بزخرفة زرقاء سماوية في الوسط، تضم عداد الساعات والدقائق، مما يعكس التأثير ثلاثي الأبعاد لميكانيكية إكزوتوربيون المعلقة.

يقتصر إصدار ساعة "مون بلان ستار ليغاسي ساسبندِد إكزوتوربيون" على 18 قطعة، تكريماً للسنة التي تم فيها تأسيس مصنع مون بلان في ڤيلريه في عام 1858. وتأتي هذه الساعة مزودة بحزام جلدي أزرق من جلد التمساح وقفل قابل للطي ثلاثي مع أزرار أمان.

نبذة عن مصنع مون بلان في ڤيلريه

يُعتَبَرُ مصنع مون بلان في ڤيلريه مكاناً خاصّاً بامتياز، تجتمع فيه الدراية والخبرة والمعرفة بالإضافة إلى التقنية والآلات، أي كل ما يلزم لإنتاج حركات الساعات من الألف إلى الياء، فجميع المكونات الرئيسية تُصنَعُ ضمن الدار؛ من الصفائح الرئيسية إلى الجسور التي تُصنَع من الفضة الألمانية (Maillechort) مع الزخرفة التي تزدان بها والتي تُبدِعها أيادي الحرفيين بالطريقة التقليدية.

بالإضافة إلى ما سبق، يُعتَبَر مصنع مون بلان في ڤيلريه واحداً من الورشات التي تمتاز بالدراية اللازمة لصنع النابض الرقّاص ضمن الدار، وتركيبه في عجلة التوازن، وهي آليةٌ عريقةٌ قديمة ومعقدةٌ للغاية تتحكّم بالتردد الخاص بحركة الساعة. قِلّةٌ قليلة هي الأماكن التي تُشبِهُ ڤيلريه تماماً. من الطابق السفلي، حيث تنتظر القضبان الخام من معادن مختلفة ليتم تجهيزها وتشكيلها، إلى الطوابق العلوية حيث يقوم صانعو الساعات بتجميع حركة الساعة ووضعها في غلافها المتمثل بهيكل أو قفص الساعة.

وقبلَ مرحلة التجميع، سيمُرُّ كل مكوّنٍ من المكوّنات بورشة المصنع المُخصصة للتشطيبات الفنيّة التقليدية والأداء الفني النهائي، حيث تُنجَزُ زخرفات "كوت دو جنيف" والزوايا الداخلية والدوائر المتداخلة وشطف الحواف، وذلك باتباع التقنيات التقليدية التي لاتزال تستخدم سيقان نبات الجنطيانا المحلّي لإضفاء لمسة التلميع النهائية.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي