خططت لعمليات إرهابية وهجمات مولوتوف وحرب أهلية.. مكتب التحقيقات الفيدرالي يخترق مجموعة الانفصال

2021-07-08 | منذ 2 شهر

كشفت سجلات مرفوعة أمام القضاء الأميركي عن مجموعة متطرفة كانت تخطط لتنفيذ عمليات إرهابية بواسطة زجاجات المولوتوف، وكان أعضاء "يراقبون" مبنى الكابيتول، وعبر بعضهم عن الرغبة في "الانفصال" عن الولايات المتحدة، قبل أن يتم اختراقهم من قبل مكتب "التحقيقات الفيدرالي (أف بي أي)، وفق شبكة "سي أن أن".

وتشير دعوى رفعها "أف بي آي" أمام محكمة فيدرالية إلى أن أحد أفراد المجموعة أظهر اهتماما واضحا بحدوث حرب أهلية أميركية ثانية.

وتابع عميل سري لمكتب التحقيقات أفراد المجموعة منذ يوم الهجوم مبنى الكابيتول، في السادس من يناير الماضي، وهي الأحداث التي أسفرت حتى الآن عن توقيف نحو 500 شخص، غالبيتهم من جماعات يمينية متطرفة، لكن هذه المجموعة لم تكن معروفة من قبل لدى السلطات.

وبدأت القضية باتصال عميل سري بأحد أفراد المجموعة من فيرجينيا، يدعى فاي دوونغ (يعرف أيضا باسم Monkey King) خلال يوم السادس من يناير، ثم الاتصال به عدة مرات بعد ذلك، حتى استطاع المكتب في النهاية الوصول لمقرات المجموعة وسجن قديم كانت تخطط لاستخدامه للتدريب على صنع قنابل مولوتوف.

وقد تم القبض على الرجل في نهاية المطاف، وتم توجيه أربع جرائم فيدرالية، منها الدخول إلى أمكان محظورة في مبنى الكابيتول، والمشاركة في حصار المبنى، وقد ظهر المتهم أول مرة، الجمعة الماضي، أمام محكمة فيدرالية في العاصمة.

وتشير سجلات "أف بي آي" إلى أن الرجل أضاف العميل السري إلى إحدى الدردشات المشفرة للمجموعة ثم حضر اجتماعاتهم.

وخلال أحد الاجتماعات قال الرجل للعميل: " هدفي في الوقت الحالي هو بناء البنية التحتية أولا ثم بناء الأفراد، لكن ربما بعد فترة طويلة من رحيلي".

وحضر العميل اجتماع "دراسة الكتاب المقدس" في منزل دوونغ بمدينة أليكساندريا في فيرجينيا، في فبراير الماضي، حيث ناقشت المجموعة الانفصال عن البلاد واستخدام الأسلحة والتدريب القتالي وكيفية جعل اتصالاتهم خاصة. وتحدث أحد المشاركين عن رغبته في إقامة "منطقة شبه مستقلة" لفيرجينيا. وقال: "أنا أحب الدستور، لكن لا أحب الديمقراطيين الذين تصوت هذه المنطقة لهم باستمرار".

وناقش دوونغ وزملاؤه، في فبراير الماضي، كيفية جمع المعلومات حول المنطقة المحظورة التي أنشأها الحرس الوطني حول مبنى الكابيتول بعد الهجوم، والتقط أحد الأعضاء مقطع فيديو للمنطقة.

ويقول المحققون إن دوونغ أقام مخبأ للأسلحة في منزله، يضم بندقية من طراز AK-47 وخمسة صناديق مليئة بالمواد لصنع زجاجات المولوتوف.

وشاهد العميل السري في منزل دوونغ، في مايو الماضي، خمسة صناديق مليئة بحوالي 50 زجاجة، وسمعه هو وشخص آخر يناقشان كيفية صنع المتفجرات.

والتقى دوونغ والعميل السري بعميل سري آخر، في منتصف يونيو، في "السجن القديم" لمناقشة التدريب على إطلاق قنابل محلية الصنع.

ووافق مجلس النواب الأميركي، مؤخرا، على تشكيل لجنة خاصة للتحقيق في أحداث اقتحام مبنى الكابيتول من قبل أنصار للرئيس السابق، دونالد ترامب. ويواجه نحو 500 شخص الآن تهما جنائية في الوقت الحالي.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي