رئيس المجلس الإسلامي الألماني: الإسلاموفوبيا تصاعدت في البلاد والساسة لم يبذلوا ما يكفي لمحاربتها

2021-07-03

أكد رئيس المجلس الإسلامي الألماني برهان كسر أن ظاهرة الإسلاموفوبيا تصاعدت في البلاد إلا أن الساسة الألمان لم يبذلوا ما يكفي من الجهد لمحاربتها.

وقال كسر برهان في تصريحات أدلى بها كسر بمناسبة يوم مناهضة العنصرية ومعاداة الإسلام الذي يوافق الأول من يوليو من كل عام إن هذا اليوم جاء إحياء لذكرى مقتل المصرية مروة الشربيني على يد رجل اتهمته بارتكاب جريمة كراهية معادية للمسلمين أثناء محاكمته في دريسدن (عاصمة ولاية ساكسونيا شرقي البلاد) عام 2009.

وأضاف أنه بعد مقتل مروة الشربيني تزايدت ظاهرة الإسلاموفوبيا .

وقتلت مروة الشربيني طعنا داخل محكمة دريسدن على يد المدعى عليه الذي كانت تقاضيه بتهمة توجيه إهانات عنصرية لها في جويلية عام 2009.

وأشار إلى إن الساسة الألمان لم يعترفوا بوجود الإسلاموفوبيا في البلاد إلا أنهم اعتبروها شكلاً من أشكال كراهية الأجانب .

وأوضح أنه رغم إنشاء لجنة لمكافحة اليمين المتطرف إلا أن السلطات الألمانية تحاول دائمًا العثور على خطأ لدى المسلمين عند وقوع أي حادث .

وأضاف أنه رغم تزايد العنف ضد مساجدنا ومراكزنا الدينية والنساء المحجبات إلا أن المجتمع الألماني يتجاهل الحديث عن هذا الأمر .

وتابع قائلاً إن المسلمين لا يؤخذون على محمل الجد في ألمانيا وكان من الممكن أن يكون هناك استجابة اجتماعية أكبر بكثير حال تعرض أشخاص من أي عرق أو دين آخر لهذه الحوادث .

كما طالب كسر السياسيين الألمان بمحاربة الإسلاموفوبيا وفهم أن المسلمين جزء من المجتمع.

وفي عام 2020 ارتفعت جرائم الإسلاموفوبيا بنسبة 8 بالمائة مقارنة بالعام السابق وفقًا لتقرير الجرائم السياسية الذي أعدته وزارة الداخلية الألمانية والمكتب الجنائي الفيدرالي.

وتشير البيانات الرسمية إلى تسجيل ما مجموعه ألف و26 جريمة تتعلق بالإسلاموفوبيا في عام 2020 و950 في عام 2019 و910 في عام 2018 وألف و75 في عام 2017.









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي