نيويورك تايمز: ملايين الإيرانيين لم يصوتوا.. ويعتبرون الانتخابات مزورة

2021-06-19 | منذ 1 شهر

إبراهيم رئيسي

أصبح رئيس القضاء الإيراني السابق المتشدد، إبراهيم رئيسي، الرئيس المقبل للبلاد، السبت 19يونيو2021، بعد انتخابات غاب عنها كثير من الناخبين، معتبرين أنها مزورة لصالحه مسبقا.

وذكرت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية نقلاً عن رئيس لجنة الانتخابات أنه بعد فرز 90% من الأصوات، فاز رئيسي بـ17 مليون صوت من أصل 28 مليون صوت.

وقال عدد كبير من الإيرانيين المعتدلين، إن الحملة قد صممت لتعيين رئيسي، وإن التصويت لن يُحدث فرقًا يذكر، وفقا لما أوردته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

وكان من المتوقع أن يفوز رئيسي بسهولة على الرغم من المحاولات المتأخرة من قبل المعسكر الإصلاحي لتوطيد الدعم خلف مرشحهم الرئيسي عبد الناصر همتي، محافظ البنك المركزي السابق.

ولم ترد أنباء فورية عن نسبة إقبال الناخبين، ولكن قيام 28 مليون شخص بالمشاركة بعد فرز 90% من الأصوات، يعني أن حوالي 31 مليون شخص فقط صوتوا، ويعتبر هذا انخفاضًا كبيرًا عن الانتخابات الرئاسية الأخيرة في عام 2017 والتي شارك بها 41 مليون صوت.

ورئيسي 60 عاما، كان المرشح المفضل للمرشد علي خامنئي، ويعتبره المرشد خليفته المحتمل. ولدى رئيسي سجل مروع من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك اتهامات بلعب دور في الإعدام الجماعي للمعارضين السياسيين في عام 1988، وهو يخضع حاليًا لعقوبات من الولايات المتحدة.

ومن غير المرجح أن تعيق أي تفاصيل استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن استعادة اتفاقية عام 2015 للحد من برامج إيران النووية والصاروخية مقابل رفع العقوبات الاقتصادية الأميركية. وقال رئيسي إنه سيظل ملتزماً بالصفقة ويبذل كل ما في وسعه لإزالة العقوبات.

والسياسات الرئيسية مثل الاتفاق النووي يتم تحديدها من قبل المرشد الإيراني، الذي يملك الكلمة الأخيرة في جميع المسائل المهمة للدولة.

ومع ذلك، فإن وجهات نظر رئيسي المحافظة ستجعل من الصعب على الولايات المتحدة التوصل إلى صفقات إضافية مع إيران وانتزاع تنازلات بشأن القضايا الحاسمة مثل برنامج الصواريخ الإيراني، ودعم إيران للميليشيات التي تعمل لها بالوكالة في جميع أنحاء الشرق الأوسط، فضلا عن ملف حقوق الإنسان.

وبدا أن إقبال الناخبين كان منخفضا على الرغم من تحذيرات المرشد الأعلى. ورفعت إحدى اللافتات صورة يد الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الذي قتل في عملية أميركية بالعاصمة العراقية بغداد في يناير 2020، المقطوعة الملطخة بالدماء وحث الإيرانيين على التصويت "لمصلحته". وعرض آخر شارعا مدمرا في سوريا ، محذرا من أن إيران تخاطر بالتحول إلى تلك الدولة التي مزقتها الحرب إذا بقي الناخبون في منازلهم.

وتعاملت الحملات الانتخابية المختلفة مع التصويت، ليس باعتباره واجبًا مدنيًا، كمؤشر للإيمان بالثورة الإسلامية، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن الحكومة اعتمدت منذ فترة طويلة على نسبة عالية من الناخبين لدعم شرعيتها.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي