سمارة يشارك في مهرجان "سيف القدس: مهندسون وتضحيات"

2021-06-14 | منذ 1 شهر

عمّان -الأمة برس - شارك نقيب المهندسين الأردنيين المهندس أحمد سمارة الزعبي، في مهرجان "سيف القدس: مهندسون وتضحيات"، الذي نظمته نقابة المهندسين الفلسطينيين - مركز غزة، مساء السبت الماضي.
وقال نقيب المهندسين إن الشهادة بذر للدم لابد منه كي يطلَ زمان الحرية، ونداء خالد في وجدان الامة، وفي هذا المساء العابق بالطهر والشهادة نقرأ في دفاتر الشهداء كي نضيء لحظتنا وغدنا واتقاد أطفالنا، ونستعيد ما قيل ذات تأبين؛ لماذا هذا التمجيد والتأبين، ألانهم ماتوا، كلا، بل لأهم عرفوا كيف يموتون وأي سبيل يسلكون.
وتابع، "الشهداء عنوان كبير من عناويننا، وغيظ العدى في حياتهم ومماتهم، دليلا هاديا في الزمن المر وقد أعمى غبار الزيف والضلال بصائر وعيون بعض الأمة، وأطبق عتمه عليها كلها.
وأكد على أن شهداءنا يستحقون أن ننحي إجلالاً لهم رايات عالية وقد قضوا في دروب النصر، درراً في عقد فريد نظمه شعبنا العربي الفلسطيني بمائة ألف شهيد أو يزيد.
ولفت إلى أن هذا المهرجان يستذكر تضحيات وسيرة وبذل ومنجزات الشهداء وخير سواعدهم، فهم بعض من روح أيقظت الارواح، كما أنهم بعض من همة أذكت الهمم، اضافة إلى أنهم بعض من طاقة يستمد منها الايمان، وأنهم للعدو يوم تُزلزل الارض تحت أقدامه، وهم أكرمنا جميعا.
وأكد المهندس سمارة باسمه وباسم نقابة المهندسين الاردنيين هيئة عامة ومجلسا تجديد العهد والالتزام بواجبنا تجاه شهدائنا وتجاه فلسطين وأهلها ومدنها وصبرها، يدا تعين وكتفا تسند، وقِدرا نتقاسم ما فيه، ورافعة بناء ومعول إعمار.


وبين أن مهرجان "سيف القدس" شكل تصعيدا باهرا في أرواحنا، واستحكام "ثقافة المقاومة" سبيلا وحيدا ورؤية حاسمة واتكاء نستشرف به المستقبل والحرية والنهار، مبينا أن المقاومة سطرت دروسا في طريق تلاحم وتوحيد، ونموذج إصرار وإرادة، ومعادلة جديدة كسرت غرور العدو وزرعت في قلبه ومغتصباته الخوف والخيبة.
وأضاف أن المشهد الفلسطيني كان بهيا، ومكسبه الابرز توحيد الشعب العربي الفلسطيني على امتداد فلسطين التاريخية، مشهد ربط القدس بغزة وكسر الاسرلة وأبرز هوية الداخل الفلسطيني، كما أنه أعاد حيوية القضية العربية الفلسطينية وزخم حضورها وأبجديات الصراع قضية أمة، شعب محتل واحتلال غاشم والصراع وجود.
وفي نهاية حديثه، قال سمارة إن غزة تذكر بالسيوف التي تصنعها من كرامة وصمود وعزم، مبينا أن حي الشيخ جراح لازال رمزية في الصراع وعنوان مواجهة، مؤكدا على ضرورة التوافق على مشروع سياسي فلسطيني جامع أساسه "المقاومة" يتبنى المقاومة الشعبية ويتكئ على المقاومة المسلحة ويحقق الاهداف الوطنية لشعبنا العربي الفلسطيني.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي