بتشكيل مجلس رئاسي وعسكري وحكومة توافقية : مبادرة سعودية عمانية مشتركة لإنهاء الحرب في اليمن بدعم دولي كبير

2021-06-09 | منذ 1 أسبوع

كشفت مصادر يمنية مطلعة عن توافق أممي لإنهاء الحرب في اليمن وإحلال السلام ضمن مبادرة عمانية سعودية تضمنت وقف الحرب بشكل كامل وإعادة فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة والذهاب نحو مشاورات تحتضنها سلطنه عمان لمناقشة الحلول المقدمة لإحلال السلام.

وأشارت المصادر إلى أن المقترحات العمانية أكدت على مجلس رئاسي مكون من سبعه أعضاء برئاسة فخرية لرئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي ونائب توافقي بالإضافة إلى خمسة أعضاء اخرين متوافق عليهم.
وذكرت المصادر أن هناك شبه توافق حول نائب رئيس المجلس الرئاسي الذي سيكون قائم بأعمال الرئيس واختصرت الأسماء حول عبدالعزيز جباري، وأحمد الميسري، وعلي ناصر محمد، وحافظ فاخر معياد، ومحمد علي الحوثي، وخالد محفوظ بحاح. بينما أشارت مصادر أخرى أن هذه الأسماء هي التي سوف تشكل المجلس الرئاسي.
المبادرة نصت على تهيئة الظروف لعودة رئيس الجمهورية وأعضاء المجلس إلى العاصمة صنعاء ودمج الوحدات الأمنية والعسكرية وتهيئة الظروف لانتخابات برلمانية ورئاسية خلال عامين من تاريخ التوقيع.
المشاورات التي ستجرى في عمان سوف تضمن تشكيل مجلس اقتصادي وعسكري أعلى متوافق عليه لحل الخلافات بالإضافة إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية من جميع الأطراف السياسية.
ومطلع الأسبوع الجاري، وصل وفد عماني، إلى العاصمة اليمنية صنعاء، للمرة الأولى، لإجراء مباحثات مع الحوثيين حول دفع عملية السلام في البلاد.
وقال الناطق باسم الحوثيين محمد عبد السلام إن الزيارة التي يقوم بها وفد من المكتب السلطاني العُماني مع الوفد الحوثي إلى صنعاء تستهدف ترتيب الوضع الإنساني والدفع بعملية السلام.
وأضاف عبد السلام أن هذه الخطوة تأتي لاستكمال الجهود المبذولة بسلطنة عُمان ومناقشة كل ما يصب في مصلحة اليمن والمنطقة، وفقا لمبدأ حسن الجوار، حسب وصفه.
وتأتي زيارة الوفد العماني إلى صنعاء في سياق تكثيف التحركات السياسية التي يقودها المبعوثان الأممي والأميركي إلى اليمن، بهدف وقف إطلاق النار واستئناف العملية السياسية.
وقد شملت هذه التحركات العاصمة السعودية الرياض، والعاصمة العمانية مسقط.
وفي مايو/أيار الماضي، أجرى المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، جولة استمرت أسبوعا في السعودية وسلطنة عمان، للتوصل إلى اتفاق بوقف إطلاق النار في اليمن.
ومنذ سنوات تبذل الأمم المتحدة جهودا دبلوماسية متكررة، بهدف التوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية، غير أنها لم تفلح في تحقيق أي تقدم ملموس على الأرض.
ومنذ نحو 7 سنوات، يشهد اليمن حربا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة المدعومة بتحالف عسكري تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المتهمين بتلقي دعم من إيران والمسيطرين على عدة محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/أيلول 2014.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي