

وكالات - وأعلن وزيرا خارجية اليونان وتركيا، اليوم الاثنين 31 مايو/أيارالجاري، في أثينا عن لقاء سيعقد بين زعيمي البلدين في يونيو /حزيران في بادرة تهدئة بعد الخلاف الدبلوماسي الشفوي الذي حصل في أنقرة قبل شهر.
وقال دندياس، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي في أثينا، إن اليونان تسعى إلى التوصل إلى تفاهم أولي لتهدئة الأوضاع مع تركيا، رغم الخلافات الحادة.
وكشف الوزير اليوناني عن لقاء مزمع بين رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي، منتصف يونيو المقبل ببروكسل.
وقال ديندياس إنه تم الاتفاق أيضاً خلال المحادثات بين الوزيرين على «لائحة محدودة» من الشراكات الاقتصادية بدون إعطاء توضيحات.
من جانبه، أكد تشاووش أوغلو أن تركيا مستعدة للتحاور مع اليونان دون شروط مسبقة، لتعزيز العلاقات الثنائية في كافة المجالات.
ولطالما اعتبرت اليونان أن حل خلافاتها مع تركيا سهل، لكنها تحدد عدة شروط لتحقيق وتنفيذ هذه الحلول على رأسها أزمة شرق المتوسط.
وتصاعد التوتر بين البلدين في الصيف الماضي عندما أرسلت تركيا سفينة تنقيب إلى مياه متنازع عليها في البحر المتوسط، لكن خفت حدته قليلاً، بعدما سحبت أنقرة السفينة واستأنف البلدان المحادثات الثنائية لحل الخلافات بينهما بعد توقف 5 أعوام.
وفور وصوله الأحد إلى اليونان في زيارة تستغرق يومين، أثار الوزير التركي غضب أثينا، بعدما وصف الأقلية المسلمة في تراقيا في شمال شرقي اليونان قرب الحدود اليونانية-التركية التي قام بزيارتها بأنها «تركية».
وردت وزارة الخارجية اليونانية في بيان قائلة: إن «الأقلية المسلمة في تراقيا تعد حوالى 120 ألف شخص يونانيين» وأضافت أن «المحاولات المستمرة من تركيا لتحريف هذه الحقيقة، وكذلك مزاعم عدم حماية حقوق هؤلاء المواطنين أو التمييز، لا أساس لها من الصحة ومرفوضة بالكامل».
وأضافت أن «اليونان ترغب في تحسين علاقاتها مع تركيا، لكن مع احترام القانون الدولي كشرط مسبق».